الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

-{ العالم يراقبه .. لأنه الرجل الخاص ! }-


العنوان : العالم يراقبه .. لأنه الرجل الخاص .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 7\11\2011 .
النوع : مقال رياضي .
التصنيف : سيرة غيرية
 
---------------------------

جوزيه مورينهو ، الرحالة البرتغالية وأسطورة التدريب في عالم الساحرة المستديرة والملقب بالعبقري الداهية
الرجل الذي عندما تطأ قدمه مكان ما يشتعل هذا المكان من حوله ويصبح كالقنبلة الموقوتة التي انفجرت !
هذا الرجل الذى يغير من حوله كل شيء !
يغير كل من حوله من سيء إلى أفضل ، ومن سلبيٍ إلى إيجابي !
الرجل الذي لا يعرف النفاق والكذب والخداع في عالم مليء بتلك الصفات !
عدو الإعلاميين والصحفيين والحكام والمنافسين الأول ! 



جوزيه مورينهو والذي يبلغ من العمر 49 عاماً والذي ولد في ( 26/ 1/ 1963 ) ..
درب في مشواره 6 أندية مختلفة !
بدأها مع نادي بنفيكا في البرتغال في عام  2000 ثم في 2001 إلى ليبيريا ..
ثم انتقل لتدريب بورتو البرتغالي ، والذي كان آخر الأندية البرتغالية التي قام بتدريبها !
فبعدها انتقل الداهية إلى انجلترا في رحلة مليئة بالمغامرات وصفقة هزت العالم ..
أصبح بها أغلى مدربي العالم في ذاك الوقت !
ولم تكن تلك الصفقة عديمة الفائدة فقد جاء وعينه لا ترى سوى الإنجازات العريقة ..
فقام بتدريب نادي تشيلسي الإنجليزي وحصد معه معظم الألقاب ..
فأعاده بذلك إلى منصة التتويجات من جديد !
ثم قام بالتغيير من وجهته بعد أن حقق مراده وأسعد جماهير الفريق الأزرق ..
وانتقل إلى إيطاليا واختار تدريب نادي انتر ميلان الإيطالي ..
وياله من أسعد اختيار لدى جماهير النادي الإيطالي ..
فقد حصد معه الخماسية التاريخية في لحظة لن ينساها العالم كله في موسمين فقط !
ولحبه كالعادة للمغامرة ، أراد أن يخطو خطوة كبيرة في مشواره بل هي الأكبر على الإطلاق !
وذلك بموافقته على تدريب النادي الملكي ، أعرق أندية العالم ونادي القرن العشرين !
نادي ريال مدريد الإسباني !
فأصبح بذلك أغلى مدرب في العالم للقرن الواحد والعشرين ..
وصاحب أكبر راتب في قائمة المدربين الطويلة !



صاحب الـ 18 لقب ، والأرقام القياسية الخاصة والتي لم يستطع أحدٌ أن يحطمها بعد !
الرجل الوسيم الغامض ، صــاحب النـظرات الحــادة ..
استطاع أن يحصد أول بطولة للملكي منذ ثلاثة سنوات من الحرمان ..
في أولى مواسمه مع الفريق وهي بطولة كأس ملك إسبانيا !
بل أنه قام في عامه الثاني مع الملكي بالحصول على لقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسبانية ..
والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال والخروج منه على يد بايرن ميونخ ..
في ركلات الحظ التي رجحت كفة الألمان على الفريق الملكي !
وكل ذلك حدث في زمن قياسي للغاية مما جذب كل الأنظار إليه !



هو صاحب شخصية مؤثرة ، سواء عاطفياً أو رياضياً ..
وهو المؤثر الأول دائماً فيمن حوله والذي يجعلهم مترابطين كالأسرة الواحدة ..
كونه يعيد روح الأخوة والاتحاد للفريق ..
ويجعل السمة الأساسية هي القتال لأجل مصلحة الجميع وليس لأجل مصلحة الفرد !
وهذا ما يجعل فراقه صعباً جداً مع لاعبيه ..
حتى الذين لا يلعبون في تشكيلته يحبونه ويعتبرونه مثل الأخ الأكبر أو الوالد الناصح لهم !
والمفاجئة تكمن في أنه لم يكن لاعب كرة قدم سابق ، بل لم يلمس كرةً في حياته !
وحين كان في بداية مشواره التدريبي ..
انهالت عليه الصحف بأشد الانتقادات على هذه الخطوة التي ستدمر الأندية التي سيدربها !
ولكنه مع ذلك ، لم يهتم أبداً بكل المحبطين له ..
ومع أنه لم يكن قد شارك أبداً  في هذا المجال ..
إلا أنه لقنهم درساً قاسياً بعد أن قام بثورةٍ فكريةٍ عليهم هزت كل عروشهم ..
فأثبت أن العقول المستنيرة تستطيع عمل كل شيءٍ ..
فقط عند وجود الإرادة والرغبة في تحقيق الهدف المرغوب فيه !



وفعلاً بدأ جوزيه مورينهو مشاوره كمترجم لأحد المدربين في نادي برشلونة الإسباني ..
ثم أظهر قدرته الكبيرة في قراءة المباريات للمدرب بتكتيكاته وخططه وأفكاره التي تقلب المباراة رأساً على عقب ..
فعينه المدرب مساعداً له وأعطاه مهاماً إضافيةً في الفريق ..
وبعد فترة من الزمن ، انفصل عنه وقرر أن يبدأ مشواره الخاص من هذه النقطة ومنذ تلك اللحظة !
فحصل على الكؤوس المختلفة في أولى مواسمه مع كل فريق برتغالي دربه ..
وبدأت شهيته تفتح فوعد بصنع المجد لكل فريق يذهب إليه !
ولم يستطع أحد تكذيبه !
فقد أوفى بكل وعوده وحقق الانتصارات والبطولات وحصد الألقاب ..
في مختلف الدوريات الصغيرة والكبيرة في العالم ..
فأثبت بذلك أن الأسطورة بالإمكان أن تخلق من العدم !



 
---------------------------

 
للتواصـــل
 
مدونتي الخاصة :
 
: صفحتي على
FaceBook : Http:\\www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : Http:\\Www.Twitter.Com\Mido_7CR
 
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : Http:\\Www.ask.fm/MCAhmad
 
رقم الهاتف الجوال :
00201150109037
 
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com
 
 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037 
 
 

[.. !! اتركونا نحلم !! ..]


العنوان : اتركونا نحلم !
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 12\6\2010 .
النوع : رسالة سياسية وإنسانية .
التصنيف : السياسة والقانون .
 
---------------------------

أقر أنا وأعترف وأنا في كامل قواي العقلية والذهنية والجسدية ..
أن هذا النظام وتلك العصابة الحاكمة لم ولن تتزحزح ولا حتى لو قامت ثورة ..
وإن كانت كالثورة التي أخرجت الانجليز من مصر !
فهذا النظام أشد قسوةً وأشد بطشاً وأشد فساداً وأكثر ظلماً ..
ولو تظاهر بالحرية والديموقراطية ليل نهار في القنوات الفضائية ..
وأعترف أن التوريث قادم لا محالة رغم أنف الشعب المسكين والمغلوب على أمره ..

ولذلك أطلب من كل رجال النظام أن يتركونا نحلم ..
وأؤكد لكم أننا حتى في الحلم لن نتجاوز الكثير !
فعلينا أن نعلم جميعاً منذ الآن ، أن للحلم حدود ..
لا يمكن تعديها أو تخطيها أو المرور من خلالها !
وعلينا أن نعلم جميعاً أيضاً أن هذا قدرنا ..
والايمان بالقدر واجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ راشد ..
فرجاءً أن تتركوا لنا الأحلام وهذا سيكون عطف كبير منكم ورحمة وإحسان ..
وخذوا ما سوى ذلك ، خذوا كل شيء !

خذوا الدولة بما فيها وما عليها وما أعلاها وما أسفلها وما إلى جوارها ..
خذوا كل الكراسي والمناصب وكل أعضاء مجلسي الشعب والشورى والنقابات ..
خذوا كل المراكز في المحافظات والنوادي والجوامع والكنائس والجامعات والمحليات والنفايات ..
خذوا كل إدارات المدارس ومراكز الشباب والساحات ودورات المياه والحمامات ..
خذوا الحكم ستين سنة أخرى ، أو خذوه العمر كله ، بل خذوه حتى تقوم الساعة ..
خذوا الأسمنت والحديد والغاز وأعطوه لاسرائيل ..
واهدموا الأنفاق وابنوا جداراً وحاصروا فلسطين ..
فكلنا محاصرين ، كل المدن العربية تحت الحصار ..
نعم ، كل المدن العربية هي في حقيقة الأمر شقق للإيجار ..

ففي بلادنا العربية صاحب القرار يحتاج إلى قرار ..
وإنما على شعبه زنهار مغوار متكبر متعجرف جبار ..
ونحن علينا أن نختار إما أن نصرخ بصوتٍ عالٍ ..
" يعيش الرئيس ويعيش نظامه المختار ! "
واما أن نختار الخيار الثاني وهو الفرار !
والآن علينا الاختيار وسواءً اخترت أم لم تختار ..
فوجودك والعدم سواء ، بل أن العدم أفضل !

وهذا ليس إحباطاً ولكنه سرد للواقع الذي نعيش فيه ..
وخصوصاً بعد ما حدث في الانتخابات أو ما كانت تسمى انتخابات في الماضي ..
والجزم بأن ما سيحدث في أي انتخابات قادمة ..
سوف يكون صورةً طبق الأصل من تلك الانتخابات ..
ومع أن الانتخابات في العالم تحدث بين أطراف مختلفة ..
إلا أنها في مصرنا ، عفواً أقصد مصرهم ، تحدث من طرف واحد فقط !
ومع أن الانتخابات في العالم تعتمد على أصوات الناخبين ..
إلا أنها في بلادنا ، عفواً أقصد في بلادهم ، لا تحتاج أكثر من مجرد اتصال هاتفي !
لا أكثر ولا أقل من هذا ..

ولذلك فأنا أطلب من كل معارضٍ أن يرفع الراية البيضاء ويرفرفها برغبته ..
بدلاً من أن يرفعها ويرفرفها غصباً عنه تحت ذل وبطش هذا الاستعمار الداخلي !
وليكف الجميع عن الحديث والكلام عن الإصلاح والتغيير والتعديل والتبديل ..
فكلكم رأيتم ما حدث لهذا الشاب " خالد محمد سعيد " ..
وهو عينة بسيطة وكارت إرهاب لكل من يتحدث ويتكلم مجدداً عن مثل هذه القيم أو الأفكار ..
وهي مقدمةٌ لكم ولكل معارضٍ لرجال النظام الحالي ..
على أمل أن يتعظ الكل ويعرف أين توجد مصلحته !





وأتمنى أن تسارعوا وتحاولوا الانضمام إلى الحزب الوطني ..
مع أن الموضوع صعب جداً نظراً للضغط الكبير على الكارنيه الخاص بالحزب ..
لأنه ببساطة غلب الجنيه وأصبح لغة العصر الحالي وعملة المستقبل الآتي ..
بل وأحياناً كثيرة أصبح يتفوق على الاسترليني نفسه !
فرجاءً لا تستهروا بهذا الكارنيه ..
ولا تستغربوا حين تجدون أنكم تحتاجون إلى وساطة ..
حتى تحصلوا على موافقة للانضمام لحزب الأغلبية الكاسحة !
فهم ليسوا في حاجة إليك في الأساس ..
ولكن هذا كرم وفضل منهم ويجب عليك شكره وتقديره ..
والتحية بكل الود والحب لهذا الحزب الغالي على قلوب أكثر من 90 مليون مصري !

والتحية الأكبر لهذا النظام الذي علم الشعب معنى الخنوع والانبطاح والذل والخوف والجبن والنفاق ..
فهذا الشاب الاسكندراني الجميل " خالد محمد سعيد " ..
يجب على كل معارض أو حتى نصف معارض أو ربع معارض ..
أن يجعل صورته أمام عينيه ليل نهار حتى يتعلم الخوف إذا لم يكن قد تعلمه بعد !
فهذه الصورة بعد التعذيب الذي أشك أنه تعذيب ..
ومستعد أن أحلف على القرآن أنها حادثة قطار سائقه غشيم !
وهذا إن دل على شىء فهو يدل على أننا قد أصبحنا ملوك التعذيب في المنطقة ..
بل بكل في فخر في العالم كله ، وأنا متأكد من ذلك بدون أدنى شك !
ولا أعلم لماذا تذكرت الآن " سمير القنطار " ذلك الصبي اللبناني ..
الذي سجن 31 عام في سجون الاحتلال وكان عمره حين ذاك 16 عام ..
ومع ذلك خرج وعمره 47 عام وهو في صحةٍ وعافيةٍ ..
فأدركت حينها وعرفت الفرق بين التعذيب هنا وهناك !

والآن ، هل أصبحنا نحسد السجناء والمعتقلين !!

من الآن وصاعداً ..
علينا جميعاً أن نكف عن أخذ حبوب الشجاعة المعهودة تلك ..
وأن ونرضى بالواقع المر كما تعلمنا وفهمنا من مدرسة النظام ..
وأن نخفي الخبر قرون وسنين وشهور وأسابيع حتى يختفي تماماً أو ينسى وحده !
فالشعب أذكى من أن يغضب أو يجن أو يثور ..
فهو شعب دائماً صبور أو طنبور أو طرطور ، كما يريدون ويحبون تسميته ..
وهم متأكدون أنه ليس في إمكاننا تنفيذ أي دور ما لم يطلب منا تنفيذه ..

ومن خلال ثلاثين عام مروا علينا تحت قبضتهم ..
كان من الواجب فيها أن نتعلم الخوف والرعب مبكراً ..
حتى لا نسمح لهم أن يفرضوا أن نتعلمه بل ونتقنه اليوم بحادث جديد ..
فأن ما فات كان شيء عظيم ، وأما ما سيأتي فهو أشياء اعظم !
فهنالك سجون جديدة وأدوات تعذيبٍ جديدة ..
وكروت إرهابٍ جديدة وطرق وأساليب أخرى عديدة ..
وهذه من أهم الأمور التي ولله الحمد تقدمنا وتطورنا فيها بشكل مذهل ..

فهل عندكم الجرأة أن تجربوا تلك الألعاب الجديدة ؟!
---------------------------
 
للتواصـــل
 
مدونتي الخاصة :
 
: صفحتي على
 
صفحة الاستفسارات :
 
رقم الهاتف الجوال :
00201150109037
 
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com
 
 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

<|~ لابد من وقفة صريحة مع النفس ! ~|>




العنوان : لابد من وقفة صريحة مع النفس !
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 31\12\2013 .
النوع : رسالة إنسانية .
التصنيف : قيم روحانية .
 
---------------------------

بمناسبة فترة الدراسة والامتحانات الحالية ..
تذكرت مادة الفيزياء التي كنت أعشقها في المرحلة الثانوية ..
والتي كانت سبباً أساسياً في دخولي كلية الهندسة ..
بل وجعلتني أحول من قسمي السابق -عمارة- إلى قسمي الجديد -كهرباء- ..
والذي أتمنى من الله في أعماق قلبي أن يوفقني فيه ويهديني لما يفيدني منه ..

وهنا تذكرت نيوتن !
نعم ، ذلك العالم الانجليزي الجليل رائد الثورة العلمية ..
الذي وضع عشرات القوانين التي أحدثت ملايين التغييرات على عالمنا ..
والتي كان من إحدى هذه القوانين أنه قال :
" أن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه " ..

والذي لا طالما حاولت وبحثت عن حقيقة هذا القانون الغريب العجيب ..
وعن نسبة صحته وفشله ، فهذا حتماً إن حدث سيغير من سير المنظومة البشرية بالكامل !
ولكني وفي إحدى المرات قد توقفت عن الشطوح بأفكاري للحظة عند قراءة ..
أن نيوتن لم يزر الوطن العربي ولم يتعرف على الحكام العرب الحاليين ولم تطىء قدمه هنا ..!
فكيف إذاً وضع مثل هذا القانون الشامل الكامل كما يعتقد ويؤمن هو به في قرارة نفسه ؟!

وهنا أعيد شريط التاريخ الذي لا طالما قرأته واطلعت عليه أمامي من جديد ..
بعد أن قمت بدفنه تماماً في أعماق عقلي الباطن باستخدام الواقع الحالي والاستعانة بالحاضر المر ..
وهنا بدأ الألم يعتريني ، وبدأ الغضب يجتاحني ، وبدأ الجنون يتملكني ويسيطر علي بالكامل ..

فالحقيقة المرة ، أننا اليوم مفتتون وواهمون وضائعون بالكامل ..
لا مأوى لنا ولا طعام إلا من عندهم إذ يتكرمون هم بذلك لنا ..
ومع أنهم يقسون علينا ، إلا أننا نرحمهم ونغفر لهم ذلاتهم ونطلب منهم مسامحتنا والعفو عنا !
ومع أنهم لا يحترموننا ، إلا أننا نحترمهم ونقدرهم ونعمل لنرضيهم بل ونكرمهم حتى !

فكيف إذاً يجرؤ هذا الـ " نيوتن " على تقديس قانونه في ظل هذا التناقض الذي نعيشه ؟!
بل وكيف لنا أن نكون على قدر كافٍ لحمل مسؤولية أجدادنا إذا كانت همومنا اليومية حالياً ..
فتاة تركتني أو أغنية أعجبتني أو موضةٌ استهوتني أو نقود أغرقتني ..
أو مشاعر وأحاسيس أنستني وأنستكم وأنستنا جميعاً ..
أننا عباد لرب البشر والأصوات والأشكال والألوان والنقود والمشاعر والأحاسيس !

فكيف تريدون منه أن يقبل دعائكم وأنتم إذ تشاهدون المسجد صدفةً في يومكم فقد حققتم معجزة ؟!
وكيف تتهمون الحكام بالفساد والإفساد وأنتم أساساً من عينهم وانتخبهم وارتضى ببقائهم ؟!
ماذا لو كان الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه موجوداً اليوم بيننا ؟!
ماذا يا ترى تتوقعون أن تكون ردة فعله بما سيراه منكم ؟!

تتجرؤون وتستهزئون بعصر الخلافة وتقولون أنه من علامات التخلف والتيه والجهل ..
ولكنكم من دون هذه الخلافة لا تساوون شيئاً في أرخص أسواق اليوم ..

اسألوا أنفسكم كما أسائل نفسي الآن :

- كم من الفروض والعبادات أنهيتم اليوم ؟!
- كم من المرات التي رفعت صوتك فيها على والديك ؟!
- كم من المعاكسات والمضايقات التي تسببت بها لبنات الناس ؟!
- كم من المرات التي ذاكرت فيها بجد ؟!
- بل متى فكرت وخططت لمستقبلك في حياتك كلها ؟!
الرسالة واضحة ، لابد لنا من وقفة صريحة مع النفس !


 

 

 

 

 
وكل شكري واحترامي وتقديري لمن سوف يفهمني ويبدأ بالتغيير من نفسه الآن ..
فكما يقول عز وجل في كتابه العزيز : " إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " ..
لذا فالندعو الله أن يفك كربنا وكرب إخواننا المسلمين في كل مكان وزمان ..
فليس في إمكاننا اليوم سوى الدعاء لهم لضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا ..

لقد كان هذا الموضوع بدايةً حقيقيةً للتغيير من حالي ..
وأتمنى لو تساندوني وتساعدوني لنسير في هذا الطريق معاً ..

فإن اختل توازن أحدنا ثبتناه ، وإن ارتفع أحدنا تسلقنا جميعاً إليه احتذاءً به ..

فنحن في النهاية ..
لنا وطن ودين مشترك ، وتاريخ وحاضر ومستقبل مشترك ، ولغة وعادات وتقاليد مشتركة ..
لذا فلنكن جميعاً يداً واحدة متحدة ، بعقل مركزي واحد ..
لأن هذا كثير علينا ، والله كثير علينا وما اعتدناه ..
كفانا تفتتاً ، كفانا ضحايا ، وكفانا من الوهن والضعف والجبن ما أخذناه ..

والآن ، فلكل من يوافقني ويريد البدأ معي في عملية التغيير والتبديل والإصلاح مع بداية العام الجديد ..
أقول له أن الباب مفتوح أمامك تماماً ، وكل ما عليك فعله هو التقدم بكل ثقةٍ وجرأةٍ فقط !
ولنكون مجموعةً يكون شعارها : نقول ما نفعل ، ونفعل ما نقول ..
ومن غير الله يعلم ، فقد يجعل لنا شأناً في تغيير هذا الواقع المر يوماً ما !


---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
http://mido7cr.blogspot.com/

: صفحتي على
FaceBook : https://www.facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : https://twitter.com/Mido_7Cr

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : http://ask.fm/MCAhmad
 
رقم الهاتف الجوال :
00201150109037
 
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com
 
 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037