الجمعة، 25 أبريل 2014

~oOo[ يــــا أنــــتِ ]oOo~

العنوان : يــــا أنــــتِ . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 14\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

لم أعرف ماذا أسميها ..
ماذا تريدين يا ترى ؟!
تتوارى فتبدو لي أكثر ظهوراً ..
إنه إحساس مجروحةٍ تتألم ..
وكأني أشعر بك تحدثيني ، تخاطبيني ..
تبكين ولا أدري مني أم علي ..!!
والأعجب أنك أيضاً لا تدرين ..!!

دعك من بريق الكلمات وخداعها ..
ماذا تريدين ؟!
أشعر بك مجروحةً ، معذبةً ..
حينما أرحل من سمائك ..!!
وأراك ممزقةً ، شاردة الذهن ..
حينما تخطو قدمي أرضك ..!!
أيهما يريحك ويسعدك يا ترى ؟!
ألست العذاب الذي لا راحة منه حتى بعد الموت ..!!




تعلمين تماماً أن كلماتي حقيقية ..
لا هي خاطرة عابرة ولا هي كلمات نثرية ..
تعلمين أنني للمرة الألف أمسك بالقلم ..
وأتركني له بكل عفوية ..!
فـ أقرأي كلماتي كما تزعمين أنك قرأتني ..
تريدين أن تذهبي حتى لا تعذبيني ؟!
لكن إحساسك يصلني ..!!
يأتيني ليلاً مع الأسحار ..
أسمعه يهمس لي وينسج لي الأشعار ..
ينسجها من عذابه ، دموعه ، حيرته ..
حباً لا يريحه ولا يقبل به ليل نهار ..

فأقرر الرحيل فأشعر وكأني أقتلك ولا تموتين ..
فأعود فتريدين الاقتراب ولكن لا يمكنك الاقتراب ..
وماذا بعد ؟! أيتها القاتلة والقتيلة ..!!
وماذا بعد ؟! هل أمكث أم أمضي في الرحيل ..!!
حلمت بك وقد أهديتني سلسلة فضية ..
مكتوب عليها كلمة وفي نفس الوقت ممحية ..!!
وأنتِ كم مرة رأيتني في أحلامك ؟!
كم مرةً رأيتني عريساً في منامك ؟!

يا أنتِ ، عمرك لن تكوني أنا ..
يا إلهي كيف يمكنني أن أريحك ؟!
أبعدي عني إحساسك حتى يمكنك الحياة ..
أبعدي عني قلباً لا يمكنني أن أداويه وأشفيه ..
وكيف لي ، وأنا لست منه وهو ليس لي !!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm\MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

~[ حلــ م ــي وحلـــ م ـــك ]~

العنوان : حلمي وحلمك . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 13\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------







كام مرة بنتقابل ونتكلم ونزعل ونحزن ونتألم ..
ونتعلم بكا الأطفال على فرحة ما تكملش ..؟!
وكام مرة بنتعاتب ونتحاسب ونتغالب ..
ونرسم بالأمل نجمة وقمر في السما عايش ..؟!
وكام مرة إيدي في إيدك بتتعاتب على ..
كلمة ما تتقالش ما بين حبيبين اتنين ..؟!
إلا هو حبنا راح فين ..؟! أسأل ولا ما أسألش ..؟!

من غير عتاب خلص الكلام ..
الذكرى بينا بتتمسح تحت المطر ..
ووحل الحكاية بيبنوا بيه ..
كهف ومغارة وبيت يسجنوا فيه الحمام ..!!
حتى النهار جاله المسا بدري وغاب فيه ..
جاوبني يا ترى ، مين الـ غلطان ..؟؟ مش أنا ..!!

ولا حتى كدب الهمس في صوتك بريء ..!!
بقولك إيه ،، حلمك ما كنش من الأول جريء ..
ولا حتى حلمي كان بيصرخ جوا صمتي في الطريق ..
كل الحكاية وببساطة ..
إن حلمي وحلمك مات غريق ..!!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :

www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm\MCAhmad


البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

-|[.. قطـار الـ ح ـيـاة ..]|-

العنوان : قطار الحياة . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 12\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 
---------------------------






معظمنا قد ركب قطار الحياة وخاض مغامراته ..
فمن منا لم يتمايل معه حين يسرع ويهتز بنا ..
لنتراقص فيه ونهتز معه رغماً عنا ودون إرادةٍ حرةٍ لنا ..
ولكن قطار الحياة هذا مختلف تماماً ..
ففي كثير من الأحيان قد لا يسمح لأحد منا بالنزول منه ..
فمن الشروط الموضوعة لنستطيع التعايش معه ..
أنه لابد لنا من إستمرارية الركوب فيه والتواجد في أرجاءه حتى انتهاء رحلته ..
هذا وعلينا أن ندفع تذكرة مقاعدنا في داخله مقدماً ومن أعمارنا ..!!

ولكن بعضنا لا يحب ركوب هذا القطار ويهابه ..
فيقرر أن يأخذها بحراً ..!!
فيستقل سفينة العمر بين الأمواج المتلاطمة ..
وصخور الحياة المتراكمة وتشابك الأخطار المحتدمة ..
فيكتشف أيضاً أنها غير قابلة للنزول وسط مياه البحر العاتية ..
 ولكن اكتشافه هذا يكون بعد إنقضاء أيام العمر الباقية ..!!
فيحاول بكل ما لديه إظهار قدرته على التحمل .. 
وإثبات ذاته الصامدة بخوض هذا التحدي الأخير ..
مع علمه التام بأنه من غير المسموح له ..
بالنزول والخوض فيه إلا بعد استسلامه ..
حيث يتم تسليم روحه إلى بارئها ..!!

وهكذا تعلمنا ولازلنا نتعلم الكثير من مغامراتنا ..
وأصبحت الحياة مدرسة لكل مراحل وفئات العمر ..
نتخرج وننتهي منها جميعاً إلى القبر ..
ولكن من الواجب قبل أن نتخرج أن نسطر لبعضنا البعض ..
ما اكتسبناه وتعلمناه وواجهناه وأحببناه وكرهناه وأثر فينا ..
ونتبادل المعرفة والخبرة والذكريات والحكم والعظات ..
بالطبع دون أن ننسى عبارات العرفان وكلمات الشكر ..


---------------------------

للتواصـــل |

صفحتي على :
FaceBook : www.Facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.ask.fm/MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحادثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037 

~>[ كـم أفتقـدكـ ]<~


العنوان : كـم أفتقدك . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 12\1\2014
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

علمني كيف تعاش الحياة ..
ومات ..!!
أعطاني مفتاح ماضيه وذكرياته ..
ورحل ..!!
أنساني آلامي وأحزاني بالكامل ..
وغادر ..!!

دائماً ما يراودني إحساس غريب ..
لا أعرف مكانه أو عنوانه أو أسبابه ..
منذ تركني ..!!
فقط أشعر وكأنه قد أهداني ..
حياته ..!!
وأن الحياة لم تكن لتقبل بوجود ..
كلانا معاً ..!!

ولكن ...
ورغم كل ما فعله من أجلي ..
لم أستطع شكره ..!!
لأنني لم أدرك ما فعله إلا بعد أن مات ..
لم أصرخ أو أبكي ..!!
ولم تخرج من عينى دمعة واحدة أمام مخلوق ..
فقد تواريت عن الأنظار ، أفكر وأتذكر لفترة ..!!
فمن رأى إبتسامته أو لمحها عن بعد ..
أو سمع صوت ضحكته أو عاصره عن قرب ..
لن يعرف أي معنى للحزن ..!!
أو على الأكثر سيحزن عليه فقط بابتسامة ..
كما كان يلح ويطلب ممن حوله دائماً ..!!

ساعة موته ..
كل ما كان يعتصر فؤادي ..
ويذبحني ويقتلني ويمزقني ..
أنني كنت بعيداً عنه في لحظات النهاية ..!!
ولم أشاهد فجر وجهه الصبوح ..
الذي يزين الدنيا بنوره كلما أشرق ..!!
كل ما يزلزل كياني ويؤرق نومي ..
أنني لم أتمكن من أن أهبه حياتي ..
كما وهبني هو حياته ..!!
وكأنه كان مدركاً ..
أن الهبة لا ترد أبداً ..!!

الجميع من حولي يقولون أنه قد رحل ..
لكني دائماً أقول لهم أنه لم يرحل ..!!
إنه يحيا في داخلي دائماً ..
في كل إبتسامةٍ في وجوه عائلته ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه أصدقاءه ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه من عاصروه ..
بل في كل ابتسامةٍ في وجهي أنا ..!!
فلقد قضى حياته كلها ..
يعلمني كيف أبتسم ..
قكيف لي اليوم أن أحزن ..!!
وأنا أشعر أنه يحيا بيننا ..
فقط حين نبتسم تكريماً منا وتقديراً له ..!!

#محمود ... 
رحمة الله الواسعة عليك ...
كم أفتقدك في أعماق أعماقي ...
وكم أتمنى لقياك في الجنة ...



---------------------------

للتواصـــل |

مدوناتي الخاصة :

صفحتي على :
FaceBook : www.Facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.ask.fm/MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحادثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037