الثلاثاء، 10 يونيو 2014

~o~|.. يعني إيه يـا عـ م ـار ؟! ..|~o~

العنوان : يعني إيه يا عمار ؟! . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 6\5\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------





يعني إيه يا #عمار ؟!

- يعني مش هنصحى على صوت بعض كل يوم الصبح واحنا نازلين وتتأخر عليا انت والنقيش وأقعد أزعق فيكم وأحلف بعد كدة أمشي وأسيبكم تنزلوا براحتكم فتصالحوني وتاخدوني على قد عقلي وتضحكوا عليا بكلمتين حلوين وأنا أرجع راضي تاني وأعمل عبيط ؟!
- ولا هنهزر ونرخم على سواقين الميكروباص ونستعجلهم بهزار فنرسم الضحكة على وشوشهم ونسلي نفسنا ونسليهم كل يوم واحنا في الطريق ؟!
- عم سلامة بتاع البطاطس مش هيوحشك ؟! ولا لما كنت تحب تتلكم فتيجي تطلب معاية واحد سوري من عند عم علي وتحبس من عند الشيخ محمود بتاع السوبر ماركت ؟!
- طب واللمبي -عم تلوث- الـ كنت بتريق عليه وانتوا واقفين بتاكلوا من عنده وأقوم جايب أنا كمان واحد مربى وأقعد آكل معاكم فتبصولي وتضحكوا ؟! 
- مصطفى وباسم وأحمد ومحمود وحمزة وغريب وأشرف وعثمان وعمرو وإسلام وإيهاب وإبرام ونور وماجد وبقية شلة الكلية كلها ، مشيت كدة من غير حتى ما تسلم عليهم ؟!
- الدكاترة ، المحاضرات ، مكانك في المدرج ، المكتبة ، الكافتيريا ، اللاب بتاعك ، طرابيزة الرسم ، كشكولك ، لوحك ، مسطرتك .. مفيش حاجة في دول هتوحشك ؟!
- مترو ولا دائري ، دائري ولا مترو ، المشكلة الأزلية بتاعة كل يوم من السنة الفاتت لحد ما اتفقنا يبقى مترو في الشتا ودائري في الصيف .. فاكر الكلام ده طيب ولا نسيت ؟! 
- اسكت ، مش النقيش واصحابه اكتشفوا محل عصير جامد فوق في المقطم وكانوا ناويين ياخدونا ويشربونا منه هناك ؟!
- واصحابنا الـ في عين شمس والقاهرة الـ كنا لاجئين عندهم ، مش هنروح نشوفهم سوا تاني ؟!
- تغيير الجو والخروج على المحطة والعشوة الأساسية بتاعة كل يوم خميس مع الشلة كلها ، خلاص خدت القرار وبطلتها ؟!

- وقعدة القهوة والفرجة على الماتشات ولعب الطاولة مع الرفاعي والنقيش ، وطلب السحلب المعتاد بتاعك أخيراً زهقت منه ؟!
- المصيف الـ كان نفسنا نطلعه سوا ( مطروح ، إسكندرية ، راس البر ، شرم ولا الغردقة ) أكيد ده بقى على الأقل كان نفسك فيه ؟! 






يعني إيه يا #عمار ؟!

- خلاص قررت مش هتستقبلني عندك في البيت وأنا راجع من الكلية في يوم أجازتك ولا هتغديني من إيد طنط تاني ؟!
- مش هتبعتلي أسامي الأفلام الجامدة الـ نازلة وتقعد تنزلها معاية عشان سهرة الأجازة عند أبو زهرة ؟!
- طب وماتش الكورة بتاع آخر الإسبوع الـ قلتلنا نعمل حسابك فيه ، إيه هنلعب ناقصين ؟!
- ولا المشروع الـ هيتسلم كمان أسبوعين وكلمتني عشان آجيلك وتاخد رأيي فيه ، ده كمان رميته ولا عملت فيه إيه ؟!
- أقلام التحبير الـ طلبتها مني كنت شايلهالك معاية في الشنطة عشان أول ما أقابلك يوم الحد أديهالك .. بس انت الـ ما جيتش الصبح ؟!
- مش على أساس هنخلي النقيش وأبو زهرة يعلمونا السواقة لحد أما نبقى متمكنين منها عشان نروح نطلع الرخصة سوا ؟!
- استنى ، انت مش كنت مواعدني هتيجي وتجيب النقيش في إديك يوم الخميس عشان نتفرج على Shutter Island ونتفق على يوم نروح فيه البسين لما ترجع -المُدَمرَة- بتاعة النقيش ؟!
- وبالنسبة لخروجاتنا في العيد ( الفيلا والشوي واللعب والصور والضحك بعد الصلاة والجري والمسخرة والتنطيط ) ؟!
- بلاش ، هو احنا مش اتفقنا نحوش كويس عشان أول الشهر ندخل سوا فيلم Spider-Man الجديد ؟!
- آه تمام عندك حق ، أنا استندلت وروحت دخلته مع اصحابي في الكلية يوم الخميس الفات .. طب وبالنسبة للانت عملته ده أسميه إيه ؟!





يعني إيه يا #عمار ؟!
- طب ومشروع شركتنا الهندسية العملاقة الـ كنا هنفتحها ونديرها ونكبرها سوا .. إيه ، كنت بتسرح بينا وخلاص بعت كل ده ومشيت ؟!
- وحلم السفر الـ كان يادوب على قدنا ( تركيا ، ماليزيا ، ألمانيا ، إيطاليا ، أمريكا ، قطر ، الإمارات ) ، ما تقوليش خلاص عنه استغنيت ؟!
- ماشي ، كنا بندرس مع نفسنا وناخد كورسات وبندور على منح عشان نسافر نتعلم برة البلد دي بس مين قال إن احنا اتفقنا السفر يبقى فردي وبالطريقة دي ؟!
- دلوقتي مين هيبقى موجود مكانك عشان يجيب طلبات البيت لما عبد الرحمن يبقى في الشغل وعمر يبقى برة البيت ؟!
- مش كانت شخصية المهندس عبد الله النجار عاجباك انت وبقية الشباب وكنت عايز تتعرف عليه ، وأنا وعدتك إني هجيبه هنا وهعرفكم عليه أول ما ينزل مصر ؟! 
- نقاشاتنا واختلافاتنا السياسية والفكرية وزعيقنا لبعض وخناقنا وزعلنا وقفشاتنا ، كل ده بح خلاص مش هيتكرر ؟!
- مين هيشجعني على كتاباتي وهيتابعني باللايكات على البروفايل بتاعي ، ويدخل يقولي على الـ Notes " بحبك لما تكون رايق " ؟!
- أكيد ما نسيتش السفرة بتاعتي الـ جمعتنا ياما في أنصاص الليالي ، واحنا بنحل الشيتات ونذاكر الامتحانات سوا يا غالي ؟!
- ولا الألش الرخيص بتاعك ، لما كنت تسمعني أقول " وأنا مالي !! " فـ ترد تقول " مالي ولا نيجيريا " .. وأبصلك باستغراب وأضحك من قلبي عليك ؟!
- ولا لما كنتوا تتريقوا عليا لما فرهضت منكم بعد تدريب الكونغ فو ، وأنا أرد وأتريق عليكم عشان بتدربوا عن واحد دماغه مسافرة وهربانه منه فتضحكوا ؟!
- ولا لما كان يحصل مشكلة فأتصل بيك وأكلمك وآجي أحكيلك عن الـ شايله جواية وأشكيلك همي فتواسيني وتخفف من الـ عليا وتنصحني ؟! 





يعني إيه يا #عمار ؟!
مش هشوف رقمك يرن عليا ؟!
ولا هتهزر معانا ؟!
ولا هناكل ونشرب عصير سوا ؟!
ولا هنروح الكلية مع بعض ؟!
ولا هنخرج على المحطة بالليل ؟!
ولا هنقعد على القهوة نتفرج على الماتشات ؟!
ولا هنلعب طاولة وشطرنج ودومنة ؟!
ولا هنطلع المصيف ؟!
ولا هتستقبلني في البيت ؟!
ولا هتبعتلي أسامي الأفلام الجديدة ؟!
ولا هنلعب كورة معاك ؟!
ولا هتاخد رأيي في المشاريع ؟!
ولا هتطلب مني حاجة ؟!
ولا هنتعلم السواقة وناخد الرخصة ؟!
ولا هتجيلي الشقة ؟!
ولا هنروح البسين ؟!
ولا هنخرج في العيد ؟!
ولا هندخل سينما ونتفرج على فيلم جديد ؟!
ولا هنأسس ونكون شركتنا ؟!
ولا هنسافر نتعلم برة ؟!
ولا هتجيب طلبات البيت ؟!
ولا هتقابل المهندس عبد الله النجار ؟!
ولا هنتناقش في سياسة وفكر تاني ؟!
ولا هتشجعني على كتاباتي ؟!
ولا هنقعد نحل ونذاكر ونرسم على طرابيزة السفرة بتاعتي ؟!
ولا هتسمعنا الألش بتاعك ؟!
ولا هتتريقوا عليا ؟!
ولا هتلعب جيم وكونغ فو ؟!
ولا هاجي أحكيلك وأشكيلك عن أي حاجة تاني ؟!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!






لااااااااااا ... انت أكيد بتهزر وبتعمل الشويتين بتوعك دول علينا ..
بس ما حدش قالك قبل كدة إن هزارك بقى بايخ أوي وتقيل ؟!
مع إن عمر ما كان هزارك انت بالذات بايخ أو تقيل ..!!





يعني إيه يا #عمار ؟!
هو انت مش بتفتح عينيك ليه ؟! جسمك ساقع في الحر ده ليه ؟!
كل الناس الـ كانت واقفة تحت بيتك دي ، كانوا واقفين هناك ليه ؟!
هو انت بجد مت خلاص زي ما بيقولوا ومش هنشوفك تاني ؟!
هو انت الـ كنت في الكفن الـ شلته بإدية ده ولا كان واحد غيرك الـ فيه ؟!
طب مت ازاي وانت صورتك ما بتفارقش حلمي وخيالي ؟!
الكلام ده بجد يا #عمار ؟! يعني إيه ؟! أصل أنا مش فاهم !!




يعني إيه يا #عمار ؟!

بالله عليكم حد يفهمني طيب ..
مش كنتوا بتقولوا في جنازته وتهتفوا :
" انهارده الليلة عيد .. #عمار مات شهيد "
طب هو الهتاف هيجيبلنا #عمار جديد ؟!
ردوا عليا ..!!
الهتاف هيجيبلنا حق #عمار من العبيد ؟!
ساكتين ليه ؟! ما تتكلموا !!
مش انتوا الـ كنتوا واقفين معاه بتهتفوا ؟!
ولا المرة دي كنتوا واقفين بعيد ؟!




أنا عن نفسي مش مستوعب ولا قادر أصدق الحصل لحد دلوقتي ..
صداع هيفرتك دماغي ومش قادر أوقفه ولا أفوق منه خالص ..
وصورتك الـ قدامي دي مش راضية تفارقني ..
أنا فاكر كويس أوي لما قلتلك أنا ما بحبش أروح عزا ..
ولا عمري حضرت غير 3 أو 4 جنازات في حياتي ..
ما كنتش متخيل ولا في أسوء كوابيسي ..
إني ممكن أحضر جنازتك بدري كدة وآجي آخد عزاك !
لكن وبعد كل ده ما نقدرش نقول إلا الـ يرضي ربنا ..


" إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا #عمار لمحزونون "
" إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا #عمار لمحزونون "
" إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا #عمار لمحزونون "




للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaD
Twitter : www.Twitter.com/Mido_CR7

صفحة الاستفسارات :

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

"||" عـامي الـ ع ـشرين "||"

العنوان : عامي العشرين . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 1\5\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

يقال بأن العقد الثاني من العمر يمضي سريعاً جداً بشكل لا يصدق ، ويبدو أن هذا القول صحيح ..
فقد مضى من عمري عشرون عاماً بالتمام والكمال ، لن أبالغ إن قلت بأنها مرت علي كأيام أو بضع ساعات وليست كسنوات وعقود ..
ذكريات كثيرة لازالت راسخة في ذهني ، حلم الطفولة الذي ما انفك عني يراودني ، ومغامرات الماضي تأبى أن تتركني وشأني ..
أصدقاء الأمس يفترقون ويغادرون ويبتعدون ، وأصدقاء اليوم لا أعلم إلى متى سيبقون ، وأصدقاء الغد لا أعرف من سيكونون ..!





كم حلمت وانتظرت بشوقٍ أن أكمل عامي العشرين ..
كم أردت أن أدخل في مرحلة الشباب الناضج مبكراً ..
كم رغبت في التخلص من طيش الصغر بشدة ..
كم تمنيت مراراً لو أن عودي قد اشتد سريعاً لأصبح رجلاً يتحمل المسؤولية ويعتمد عليه ..
وها أنا ذا اليوم أمامكم ، وقد تحقق ما كنت أصبو إليه يوماً ..
ولكني أقف وعيناي تبكي دماً على هذه السنوات التي مضت وانقضت من عمري سريعاً في لمح البصر !





أكملت العشرين يا " أمي " ..
وأنا أفتقد الجرأة على البوح بالكثير من أحلام الطفولة اللامتناهية في العدد ..
والتي كنت أُعلنها بأعلى صوتي على أسماع العالم أجمع بلا خوف أو حرج أو خجل ..
أليس أمراً محرجاً –يا أمي– أن نكبر ، فتصغر وتقل أحلامنا في أنظارنا ؟!
لازال طفلك في داخلي يقاوم ويرفض ويأبى أن يكبر !
يبتسم بلا أسباب في كل صباح ويسلم على من يعرف ومن لا يعرف على الدوام ..
ويطير من الفرحة والسعادة إن أمكنه للحظةٍ أن يجعلك تبتسمين -يا أمي- ..





أكملت العشرين يا " أبي " ..
ولم أفهم بعد ما بحوزتي من روح ..
ولم أفهم بعد لأي حكمة خلقت ..
وإلى أي شيء في الحقيقة أنا أسير وأمضي !!
وكأننا –يا أبي- نولد مع الأسئلة ..
لنقضي جزءاً من أعمارنا ونحن نحاول الإجابة عليها ..
ونقضي الباقي ونحن نثبت للحياة أن إجاباتنا صحيحة !!
لازلت -يا أبي- أحتاجك إلى جانبي كما في الصغر تماماً ..
حيث كلما جائتني الحياة بغطرستها وصفعتني ..
أركض لأختبىء خلفك وأشكو لك وأغمض عيني على كتفيك ..
ليكون - كالمعتاد - كل شيء بخير !!





أكملت العشرين يا " إخوتي " ..
ومازلت أكره توديعكم ولا أطيق فكرة مفارقتكم أو الابتعاد عنكم ..
أحب التفنن في مفاجئتكم وتقديس هداياكم -كما في المعتاد- ..!
أبقي عهدي مع نفسي أمام ناظري دائماً ..
فقد عاهدتها أن أعنفها وأعاقبها بشدة إن آذيتكم ..
وأكافئها بحق إن تسببت يوماً في أن تقفز السعادة من أعينكم ..
فقد كنتم ولازلتم وستظلون أصدقاء القلب والروح والعقل إلى الأبد ..





أكملت العشرين يا " أصدقائي " ..
ولازالت أعدادكم في ازدياد مستمر ، وكم أعشق حقيقةً هذا الأمر ..
أعلم بتقصيري في حقكم ولكني أعلم أيضاً بأن داخلكم ناصع البياض تجاهي ..
لا أجد متعةً تضاهي متعتي حينما أكون بينكم أو إلى جانبكم ..
ولا أستطيع الضحك من أعماقي إلا عند استماعي لأحاديثكم ونكاتكم وصوت ضحكاتكم ..
نعم ، تغيرت بعض صفاتكم مع الزمن ولكن صورتكم في قلبي لم يحدث فيها أي تغيير ..
سأظل أحبكم كما أنتم الآن .. وكما كنتم في الأمس .. وكما ستصبحون في الغد !!





لا أحد يهتم لأمر سنواتي العشرين بلا أدنى شك ، فالكل مشغول بأعماله المتراكمة وشؤون حياته اليومية ..
ولكني بالتأكيد أهتم لأمرها جداً وهذا يكفي ..!
فقد مضت من حياتي صفحاتٍ وجب علي أن أدون ما فيها وأتعلم من دروسها وأحصد المستفاد منها بعناية قبل أن أطويها ..
مزيج من تجارب النجاح والفشل ، الإنجازات والانتصارات والهزائم والخيبات ، حب وإخاء وصداقات ، صدمات وعبرات ، وبالتأكيد لقاء ووداع وفراق ..
هذا ما انطوى قيده حتى الآن منذ شروق شمس ذاك اليوم ..
مع وجود أسئلة كثيرة تتناثر من حولي بحثاً عن إجابات ..

أين بدأت ؟! وكيف كنت ؟! وإلى أين وصلت ؟!
ماذا قدمت طوال تلك السنين العشرين ؟!
ومن بات ليله راضٍ عني أو متأثرٍ بي ؟!
ومن لم يستطع النوم بسبب عدم قدرته على مسامحتي ؟!
ومن .... ومن ....... ومن ............الخ

اعلموا أن العمر ليس بباق لنا ..
وهذه حقيقة لا خلاف ولا اختلاف فيها ..
تجربتي طويلة ترتبط بما قدمته في الماضي ومتعلقة بما سأقدمه في المستقبل ..
مسيرة أكملها ولا أعلم في أي المحطات سيقف بي قطار الحياة ..!
فلا أريد منكم سوا أن تصفحوا وتعفوا عني وتسامحوني كما فعلت مع الجميع ..
فما أجمل أن أبدأ عامي الجديد بصفحة بيضاء كبياض الثلج ..
أكتب وأخط في أولى سطورها الآتي :
" هل يا ترى ستكون عشرين أخرى ؟! أم أن القدر سيكون له رأي آخر ؟! "





---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaD
Twitter : www.Twitter.com/Mido_CR7

صفحة الاستفسارات :

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

[.. !! اتركونا نحلم !! ..]


العنوان : اتركونا نحلم !
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 12\6\2010 .
النوع : رسالة سياسية وإنسانية .
التصنيف : السياسة والقانون .

---------------------------

أقر أنا وأعترف وأنا في كامل قواي العقلية والذهنية والجسدية ..
أن هذا النظام وتلك العصابة الحاكمة لم ولن تتزحزح ولا حتى لو قامت ثورة ..
وإن كانت كالثورة التي أخرجت الانجليز من مصر !
فهذا النظام أشد قسوةً وأشد بطشاً وأشد فساداً وأكثر ظلماً ..
ولو تظاهر بالحرية والديموقراطية ليل نهار في القنوات الفضائية ..
وأعترف أن التوريث قادم لا محالة رغم أنف الشعب المسكين والمغلوب على أمره ..

ولذلك أطلب من كل رجال النظام أن يتركونا نحلم ..
وأؤكد لكم أننا حتى في الحلم لن نتجاوز الكثير !
فعلينا أن نعلم جميعاً منذ الآن ، أن للحلم حدود ..
لا يمكن تعديها أو تخطيها أو المرور من خلالها !
وعلينا أن نعلم جميعاً أيضاً أن هذا قدرنا ..
والايمان بالقدر واجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ راشد ..
فرجاءً أن تتركوا لنا الأحلام وهذا سيكون عطف كبير منكم ورحمة وإحسان ..
وخذوا ما سوى ذلك ، خذوا كل شيء !

خذوا الدولة بما فيها وما عليها وما أعلاها وما أسفلها وما إلى جوارها ..
خذوا كل الكراسي والمناصب وكل أعضاء مجلسي الشعب والشورى والنقابات ..
خذوا كل المراكز في المحافظات والنوادي والجوامع والكنائس والجامعات والمحليات والنفايات ..
خذوا كل إدارات المدارس ومراكز الشباب والساحات ودورات المياه والحمامات ..
خذوا الحكم ستين سنة أخرى ، أو خذوه العمر كله ، بل خذوه حتى تقوم الساعة ..
خذوا الأسمنت والحديد والغاز وأعطوه لاسرائيل ..
واهدموا الأنفاق وابنوا جداراً وحاصروا فلسطين ..
فكلنا محاصرين ، كل المدن العربية تحت الحصار ..
نعم ، كل المدن العربية هي في حقيقة الأمر شقق للإيجار ..

ففي بلادنا العربية صاحب القرار يحتاج إلى قرار ..
وإنما على شعبه زنهار مغوار متكبر متعجرف جبار ..
ونحن علينا أن نختار إما أن نصرخ بصوتٍ عالٍ ..
" يعيش الرئيس ويعيش نظامه المختار ! "
واما أن نختار الخيار الثاني وهو الفرار !
والآن علينا الاختيار وسواءً اخترت أم لم تختار ..
فوجودك والعدم سواء ، بل أن العدم أفضل !

وهذا ليس إحباطاً ولكنه سرد للواقع الذي نعيش فيه ..
وخصوصاً بعد ما حدث في الانتخابات أو ما كانت تسمى انتخابات في الماضي ..
والجزم بأن ما سيحدث في أي انتخابات قادمة ..
سوف يكون صورةً طبق الأصل من تلك الانتخابات ..
ومع أن الانتخابات في العالم تحدث بين أطراف مختلفة ..
إلا أنها في مصرنا ، عفواً أقصد مصرهم ، تحدث من طرف واحد فقط !
ومع أن الانتخابات في العالم تعتمد على أصوات الناخبين ..
إلا أنها في بلادنا ، عفواً أقصد في بلادهم ، لا تحتاج أكثر من مجرد اتصال هاتفي !
لا أكثر ولا أقل من هذا ..

ولذلك فأنا أطلب من كل معارضٍ أن يرفع الراية البيضاء ويرفرفها برغبته ..
بدلاً من أن يرفعها ويرفرفها غصباً عنه تحت ذل وبطش هذا الاستعمار الداخلي !
وليكف الجميع عن الحديث والكلام عن الإصلاح والتغيير والتعديل والتبديل ..
فكلكم رأيتم ما حدث لهذا الشاب " خالد محمد سعيد " ..
وهو عينة بسيطة وكارت إرهاب لكل من يتحدث ويتكلم مجدداً عن مثل هذه القيم أو الأفكار ..
وهي مقدمةٌ لكم ولكل معارضٍ لرجال النظام الحالي ..
على أمل أن يتعظ الكل ويعرف أين توجد مصلحته !





وأتمنى أن تسارعوا وتحاولوا الانضمام إلى الحزب الوطني ..
مع أن الموضوع صعب جداً نظراً للضغط الكبير على الكارنيه الخاص بالحزب ..
لأنه ببساطة غلب الجنيه وأصبح لغة العصر الحالي وعملة المستقبل الآتي ..
بل وأحياناً كثيرة أصبح يتفوق على الاسترليني نفسه !
فرجاءً لا تستهروا بهذا الكارنيه ..
ولا تستغربوا حين تجدون أنكم تحتاجون إلى وساطة ..
حتى تحصلوا على موافقة للانضمام لحزب الأغلبية الكاسحة !
فهم ليسوا في حاجة إليك في الأساس ..
ولكن هذا كرم وفضل منهم ويجب عليك شكره وتقديره ..
والتحية بكل الود والحب لهذا الحزب الغالي على قلوب أكثر من 90 مليون مصري !

والتحية الأكبر لهذا النظام الذي علم الشعب معنى الخنوع والانبطاح والذل والخوف والجبن والنفاق ..
فهذا الشاب الاسكندراني الجميل " خالد محمد سعيد " ..
يجب على كل معارض أو حتى نصف معارض أو ربع معارض ..
أن يجعل صورته أمام عينيه ليل نهار حتى يتعلم الخوف إذا لم يكن قد تعلمه بعد !
فهذه الصورة بعد التعذيب الذي أشك أنه تعذيب ..
ومستعد أن أحلف على القرآن أنها حادثة قطار سائقه غشيم !
وهذا إن دل على شىء فهو يدل على أننا قد أصبحنا ملوك التعذيب في المنطقة ..
بل بكل في فخر في العالم كله ، وأنا متأكد من ذلك بدون أدنى شك !
ولا أعلم لماذا تذكرت الآن " سمير القنطار " ذلك الصبي اللبناني ..
الذي سجن 31 عام في سجون الاحتلال وكان عمره حين ذاك 16 عام ..
ومع ذلك خرج وعمره 47 عام وهو في صحةٍ وعافيةٍ ..
فأدركت حينها وعرفت الفرق بين التعذيب هنا وهناك !

والآن ، هل أصبحنا نحسد السجناء والمعتقلين !!

من الآن وصاعداً ..
علينا جميعاً أن نكف عن أخذ حبوب الشجاعة المعهودة تلك ..
وأن ونرضى بالواقع المر كما تعلمنا وفهمنا من مدرسة النظام ..
وأن نخفي الخبر قرون وسنين وشهور وأسابيع حتى يختفي تماماً أو ينسى وحده !
فالشعب أذكى من أن يغضب أو يجن أو يثور ..
فهو شعب دائماً صبور أو طنبور أو طرطور ، كما يريدون ويحبون تسميته ..
وهم متأكدون أنه ليس في إمكاننا تنفيذ أي دور ما لم يطلب منا تنفيذه ..

ومن خلال ثلاثين عام مروا علينا تحت قبضتهم ..
كان من الواجب فيها أن نتعلم الخوف والرعب مبكراً ..
حتى لا نسمح لهم أن يفرضوا أن نتعلمه بل ونتقنه اليوم بحادث جديد ..
فأن ما فات كان شيء عظيم ، وأما ما سيأتي فهو أشياء اعظم !
فهنالك سجون جديدة وأدوات تعذيبٍ جديدة ..
وكروت إرهابٍ جديدة وطرق وأساليب أخرى عديدة ..
وهذه من أهم الأمور التي ولله الحمد تقدمنا وتطورنا فيها بشكل مذهل ..

فهل لديكم الجرأة لتجربوا تلك الألعاب الجديدة ؟!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaD
Twitter : www.Twitter.com/Mido_CR7

صفحة الاستفسارات :

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

~>| إليـك أقـول |<~

العنوان : إليك أقول . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 15\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

حاكمتيني ..
ووضعت سكيناً على مشاعري ورحلتي ..!!
تركتيني ..
سبقتك دموعك فسبقتني واشتكيتي ..!!
حيرتيني ..
وستعلمين الآن كم أنا صريح ..
لم أكن أعذبك بمرواغة جريح ..

ذكرتيني ..
بأحاسيس كم عانيتها ..
وبكيت عمري من أجلها ..
وسطرت كتباً في حبها ..
وعشت حياتي أحلم بها ..
وصدمني الواقع بخداعها ..

قصة حجرية وهمية ..
لو كنت قرأتها من البداية ما أكملتها ..
دمية مدفونة هلامية ..
لو نظرت لها من أول وهلة ما رأيتها ..
كانت هذة قصتي ..
فلم أكملتها ؟! لم ؟!





سؤالي إليك والإجابة عليك ..
نعم ، إليك أقول ..
بعد أن كذبتِ إحساسي ..
هل حقاً كنتِ تسهرين لأجله !!
لتحترقين به ؟! أم تحترقين فيه ؟!
وأنا الذي اعتبرتها هواجس شيطانية ..
رغماً عني عذبتني وسيطرت علي ..!!

كم أكره أن تكوني كذلك ..
كم أكره أن تكوني ضحية ..
كم أكره أن أراك صورتي الماضية ..
كم أكره أن تبكي دموعك مني وعلي ..
كم أكره أن تتقمصي دوري في المشاهد الحالية ..
أحقاً كانت تيقظني كلمات همسية ..
في وقت الأسحار ..؟!
أحقاً كان يعذبني إحساس يحترق ..
بك ولأجلك ليل نهار ..؟!
حكمتيني ..
ولم أعد أعرف إلى أين منك الفرار ..!!

كنت أتساءل ..
كيف وصل لي إحساسك ..!!
لم يعذبني يوماً أو يدميني ..
ولم يعتصر قلبي فيفنيني ..
بل لم أتذكره مع كل كلمة حزينة ..
رغم كل تلك الأحداث الأليمة ..
وكأنها تقول لي أنا ضحيتك ..
ألا تتحملني ؟!

لست أولهم ..
لكنك غيرهم ..
لا أعرف مدى صحة القرار ..
لكن دموعك أضعف من تجسيد أي اختيار ..
فرجاءً لا تتعبي نفسك ..
حاولي أن لا تبك ..
فهو مسار قد جعلتيني أتخذه ..
بدون اختيار ..!!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaD
Twitter : www.Twitter.com/Mido_CR7

صفحة الاستفسارات :

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

الجمعة، 25 أبريل 2014

~oOo[ يــــا أنــــتِ ]oOo~

العنوان : يــــا أنــــتِ . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 14\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

لم أعرف ماذا أسميها ..
ماذا تريدين يا ترى ؟!
تتوارى فتبدو لي أكثر ظهوراً ..
إنه إحساس مجروحةٍ تتألم ..
وكأني أشعر بك تحدثيني ، تخاطبيني ..
تبكين ولا أدري مني أم علي ..!!
والأعجب أنك أيضاً لا تدرين ..!!

دعك من بريق الكلمات وخداعها ..
ماذا تريدين ؟!
أشعر بك مجروحةً ، معذبةً ..
حينما أرحل من سمائك ..!!
وأراك ممزقةً ، شاردة الذهن ..
حينما تخطو قدمي أرضك ..!!
أيهما يريحك ويسعدك يا ترى ؟!
ألست العذاب الذي لا راحة منه حتى بعد الموت ..!!




تعلمين تماماً أن كلماتي حقيقية ..
لا هي خاطرة عابرة ولا هي كلمات نثرية ..
تعلمين أنني للمرة الألف أمسك بالقلم ..
وأتركني له بكل عفوية ..!
فـ أقرأي كلماتي كما تزعمين أنك قرأتني ..
تريدين أن تذهبي حتى لا تعذبيني ؟!
لكن إحساسك يصلني ..!!
يأتيني ليلاً مع الأسحار ..
أسمعه يهمس لي وينسج لي الأشعار ..
ينسجها من عذابه ، دموعه ، حيرته ..
حباً لا يريحه ولا يقبل به ليل نهار ..

فأقرر الرحيل فأشعر وكأني أقتلك ولا تموتين ..
فأعود فتريدين الاقتراب ولكن لا يمكنك الاقتراب ..
وماذا بعد ؟! أيتها القاتلة والقتيلة ..!!
وماذا بعد ؟! هل أمكث أم أمضي في الرحيل ..!!
حلمت بك وقد أهديتني سلسلة فضية ..
مكتوب عليها كلمة وفي نفس الوقت ممحية ..!!
وأنتِ كم مرة رأيتني في أحلامك ؟!
كم مرةً رأيتني عريساً في منامك ؟!

يا أنتِ ، عمرك لن تكوني أنا ..
يا إلهي كيف يمكنني أن أريحك ؟!
أبعدي عني إحساسك حتى يمكنك الحياة ..
أبعدي عني قلباً لا يمكنني أن أداويه وأشفيه ..
وكيف لي ، وأنا لست منه وهو ليس لي !!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm\MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

~[ حلــ م ــي وحلـــ م ـــك ]~

العنوان : حلمي وحلمك . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 13\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------







كام مرة بنتقابل ونتكلم ونزعل ونحزن ونتألم ..
ونتعلم بكا الأطفال على فرحة ما تكملش ..؟!
وكام مرة بنتعاتب ونتحاسب ونتغالب ..
ونرسم بالأمل نجمة وقمر في السما عايش ..؟!
وكام مرة إيدي في إيدك بتتعاتب على ..
كلمة ما تتقالش ما بين حبيبين اتنين ..؟!
إلا هو حبنا راح فين ..؟! أسأل ولا ما أسألش ..؟!

من غير عتاب خلص الكلام ..
الذكرى بينا بتتمسح تحت المطر ..
ووحل الحكاية بيبنوا بيه ..
كهف ومغارة وبيت يسجنوا فيه الحمام ..!!
حتى النهار جاله المسا بدري وغاب فيه ..
جاوبني يا ترى ، مين الـ غلطان ..؟؟ مش أنا ..!!

ولا حتى كدب الهمس في صوتك بريء ..!!
بقولك إيه ،، حلمك ما كنش من الأول جريء ..
ولا حتى حلمي كان بيصرخ جوا صمتي في الطريق ..
كل الحكاية وببساطة ..
إن حلمي وحلمك مات غريق ..!!

---------------------------

للتواصـــل

مدونتي الخاصة :

www.Mido7Cr.blogspot.com

: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm\MCAhmad


البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037

-|[.. قطـار الـ ح ـيـاة ..]|-

العنوان : قطار الحياة . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 12\1\2014 . 
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 
---------------------------






معظمنا قد ركب قطار الحياة وخاض مغامراته ..
فمن منا لم يتمايل معه حين يسرع ويهتز بنا ..
لنتراقص فيه ونهتز معه رغماً عنا ودون إرادةٍ حرةٍ لنا ..
ولكن قطار الحياة هذا مختلف تماماً ..
ففي كثير من الأحيان قد لا يسمح لأحد منا بالنزول منه ..
فمن الشروط الموضوعة لنستطيع التعايش معه ..
أنه لابد لنا من إستمرارية الركوب فيه والتواجد في أرجاءه حتى انتهاء رحلته ..
هذا وعلينا أن ندفع تذكرة مقاعدنا في داخله مقدماً ومن أعمارنا ..!!

ولكن بعضنا لا يحب ركوب هذا القطار ويهابه ..
فيقرر أن يأخذها بحراً ..!!
فيستقل سفينة العمر بين الأمواج المتلاطمة ..
وصخور الحياة المتراكمة وتشابك الأخطار المحتدمة ..
فيكتشف أيضاً أنها غير قابلة للنزول وسط مياه البحر العاتية ..
 ولكن اكتشافه هذا يكون بعد إنقضاء أيام العمر الباقية ..!!
فيحاول بكل ما لديه إظهار قدرته على التحمل .. 
وإثبات ذاته الصامدة بخوض هذا التحدي الأخير ..
مع علمه التام بأنه من غير المسموح له ..
بالنزول والخوض فيه إلا بعد استسلامه ..
حيث يتم تسليم روحه إلى بارئها ..!!

وهكذا تعلمنا ولازلنا نتعلم الكثير من مغامراتنا ..
وأصبحت الحياة مدرسة لكل مراحل وفئات العمر ..
نتخرج وننتهي منها جميعاً إلى القبر ..
ولكن من الواجب قبل أن نتخرج أن نسطر لبعضنا البعض ..
ما اكتسبناه وتعلمناه وواجهناه وأحببناه وكرهناه وأثر فينا ..
ونتبادل المعرفة والخبرة والذكريات والحكم والعظات ..
بالطبع دون أن ننسى عبارات العرفان وكلمات الشكر ..


---------------------------

للتواصـــل |

صفحتي على :
FaceBook : www.Facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.ask.fm/MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحادثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037 

~>[ كـم أفتقـدكـ ]<~


العنوان : كـم أفتقدك . 
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل . 
التـاريخ : 12\1\2014
النوع : خـاطرة . 
التصنيف : الأدب النثري . 

---------------------------

علمني كيف تعاش الحياة ..
ومات ..!!
أعطاني مفتاح ماضيه وذكرياته ..
ورحل ..!!
أنساني آلامي وأحزاني بالكامل ..
وغادر ..!!

دائماً ما يراودني إحساس غريب ..
لا أعرف مكانه أو عنوانه أو أسبابه ..
منذ تركني ..!!
فقط أشعر وكأنه قد أهداني ..
حياته ..!!
وأن الحياة لم تكن لتقبل بوجود ..
كلانا معاً ..!!

ولكن ...
ورغم كل ما فعله من أجلي ..
لم أستطع شكره ..!!
لأنني لم أدرك ما فعله إلا بعد أن مات ..
لم أصرخ أو أبكي ..!!
ولم تخرج من عينى دمعة واحدة أمام مخلوق ..
فقد تواريت عن الأنظار ، أفكر وأتذكر لفترة ..!!
فمن رأى إبتسامته أو لمحها عن بعد ..
أو سمع صوت ضحكته أو عاصره عن قرب ..
لن يعرف أي معنى للحزن ..!!
أو على الأكثر سيحزن عليه فقط بابتسامة ..
كما كان يلح ويطلب ممن حوله دائماً ..!!

ساعة موته ..
كل ما كان يعتصر فؤادي ..
ويذبحني ويقتلني ويمزقني ..
أنني كنت بعيداً عنه في لحظات النهاية ..!!
ولم أشاهد فجر وجهه الصبوح ..
الذي يزين الدنيا بنوره كلما أشرق ..!!
كل ما يزلزل كياني ويؤرق نومي ..
أنني لم أتمكن من أن أهبه حياتي ..
كما وهبني هو حياته ..!!
وكأنه كان مدركاً ..
أن الهبة لا ترد أبداً ..!!

الجميع من حولي يقولون أنه قد رحل ..
لكني دائماً أقول لهم أنه لم يرحل ..!!
إنه يحيا في داخلي دائماً ..
في كل إبتسامةٍ في وجوه عائلته ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه أصدقاءه ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه من عاصروه ..
بل في كل ابتسامةٍ في وجهي أنا ..!!
فلقد قضى حياته كلها ..
يعلمني كيف أبتسم ..
قكيف لي اليوم أن أحزن ..!!
وأنا أشعر أنه يحيا بيننا ..
فقط حين نبتسم تكريماً منا وتقديراً له ..!!

#محمود ... 
رحمة الله الواسعة عليك ...
كم أفتقدك في أعماق أعماقي ...
وكم أتمنى لقياك في الجنة ...



---------------------------

للتواصـــل |

مدوناتي الخاصة :

صفحتي على :
FaceBook : www.Facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.ask.fm/MCAhmad

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحادثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037