العنوان : إليك أقول .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 15\1\2014 .
النوع : خـاطرة .
التصنيف : الأدب النثري .
---------------------------
حاكمتيني ..
ووضعت سكيناً على مشاعري ورحلتي ..!!
تركتيني ..
سبقتك دموعك فسبقتني واشتكيتي ..!!
حيرتيني ..
وستعلمين الآن كم أنا صريح ..
لم أكن أعذبك بمرواغة جريح ..
ذكرتيني ..
بأحاسيس كم عانيتها ..
وبكيت عمري من أجلها ..
وسطرت كتباً في حبها ..
وعشت حياتي أحلم بها ..
وصدمني الواقع بخداعها ..
قصة حجرية وهمية ..
لو كنت قرأتها من البداية ما أكملتها ..
دمية مدفونة هلامية ..
لو نظرت لها من أول وهلة ما رأيتها ..
كانت هذة قصتي ..
فلم أكملتها ؟! لم ؟!

سؤالي إليك والإجابة عليك ..
نعم ، إليك أقول ..
بعد أن كذبتِ إحساسي ..
هل حقاً كنتِ تسهرين لأجله !!
لتحترقين به ؟! أم تحترقين فيه ؟!
وأنا الذي اعتبرتها هواجس شيطانية ..
رغماً عني عذبتني وسيطرت علي ..!!
كم أكره أن تكوني كذلك ..
كم أكره أن تكوني ضحية ..
كم أكره أن أراك صورتي الماضية ..
كم أكره أن تبكي دموعك مني وعلي ..
كم أكره أن تتقمصي دوري في المشاهد الحالية ..
أحقاً كانت تيقظني كلمات همسية ..
في وقت الأسحار ..؟!
أحقاً كان يعذبني إحساس يحترق ..
بك ولأجلك ليل نهار ..؟!
حكمتيني ..
ولم أعد أعرف إلى أين منك الفرار ..!!
كنت أتساءل ..
كيف وصل لي إحساسك ..!!
لم يعذبني يوماً أو يدميني ..
ولم يعتصر قلبي فيفنيني ..
بل لم أتذكره مع كل كلمة حزينة ..
رغم كل تلك الأحداث الأليمة ..
وكأنها تقول لي أنا ضحيتك ..
ألا تتحملني ؟!
لست أولهم ..
لكنك غيرهم ..
لا أعرف مدى صحة القرار ..
لكن دموعك أضعف من تجسيد أي اختيار ..
فرجاءً لا تتعبي نفسك ..
حاولي أن لا تبك ..
فهو مسار قد جعلتيني أتخذه ..
بدون اختيار ..!!
---------------------------
للتواصـــل
مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com
: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaDTwitter : www.Twitter.com/Mido_CR7
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm/MC.AHmaD
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.ComMody.0007@Ymail.Com
للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق