الاثنين، 11 فبراير 2013

=|[ حلم التـ غ ــيير بدايـة تقريـر المصيـر ]|=

العنوان : حلم التغيير بداية تقرير المصير .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 12\2\2013 .
النوع : مقال سياسي .
التصنيف : السياسة والقانون

---------------------------

 

حَدَّثني صديقٌ عزيز وغالٍ على قلبي فقال :

أراك تتحدث دائماً عن هؤلاء الشرفاء المتفرقون ..
الذين يحرصون كل الحرص على رفعة أوطانهم ونهضة شعوبهم ..
وأسمعك وقد أصدعت رؤسنا مراراً بحلم التغيير ..
الذي يحملونه على أكتافهم ويهتفون لأجل تحقيقه طيلة حياتهم ..
دون أن نرى لهم عملاً ميدانياً أو نسمع عنهم إنجازاً خرافياً للبلاد
..
أما حان الوقت وآن الأوان لِيجتمعوا على قلب رجل واحد ويُظْهِروا للعالم أنفُسَهُم ..؟!
أم أن العمل في الخفاء وفي تفرق وتشتت قد أعجبهم وأرضاهم ..
مع علمهم التام بحقيقة أنه لا يحقق تلك الفائدة التي يتأثر أو يشعر بها المجتمع ..؟!
وأن التغيير الذي يحدثونه مهما تعدى التوقعات ..
لا يتعدى أن يكون تغييراً لحظياً مؤقتاً ، ليس بدائمٍ ولا مستمر ..
وأنه ينتهي فعلياً بمجرد أن يكف صاحبه عن بذل الجهد لأجله !

فهل هكذا يكون السعي إلى الإصلاح والتبديل والتغيير ؟
وهل يقعل أن يتحقق حلم الغد ببعض المقالات أو الصفحات الدعائية أو حتى الاعتصامات الفئوية !


فـ أجبت كعادتي باستفاضة تامة وحرص شديدٍ على إيضاح فكرتي كاملة فقلت :


صديقي العزيز ، أنا حقاً معجبٌ بفكرك الراقي ..
وأعلن فعلاً إتفاقي التام مع ما أسلفت وذكرت سابقاً وعدت لتشير إليه الآن ..
فـ من وجهة نظري الشخصية التي أنادي بها دوماً في السر والعلن ...


أن على كل حريص على رفعة وبناء هذا الوطن ..

وعلى كل من كان همه وشغله الشاغل الإصلاح والتجديد والتغيير " بحق " ..!

أن يُعَّرِفَ بنفسه لكافة القطاعات السياسية والمهنية والطلابية والنقابية ..

وأن يجتمع مع غيره من شرفاء هذا الوطن من فصائل متابينة ومختلفة ..

مهما تعددت واختلفت معاييرهم الثقافية والعلمية والإجتماعية والدينية ..

وذلك على أن يتفقوا جميعاً على أمر وهدف واحد لا تراجع عنه ولا استسلام فيه ..

وهو تغيير هذا الواقع الذي تشابكت فيه معايير الفساد والأنانية وحب الذات ..

مع الحرص كل الحرص على البعد كل البعد ..
عن أن يكون عملهم هذا بصدد المتاجرة بقضايا الشعب ..
أو انتظاراً لأوسمةٍ أو تكريماتٍ رمزيةً أو في سريرتهم أحلامٍ بـ الظهور على شاشات العالم ..
باسم وشرفاء هذه الديار الأخيار وإن كانوا بالفعل كذلك !



فإني أرى أنهم إذا إجتمعوا على فكرة تغيير الوضع الراهن كاملاً بما فيه لأجل الصالح العام ..

مع الاجتهاد والبحث في وضع برامج تصحيح مسارٍ حقيقيةً للوضع القادم ..

بمعزل نهائي عن كل المكايدات السياسية وبمعزل تام عن المتاجرة بالدم أو الجهد أو المال أو الدين ..

واتفق فعلاً هؤلاء الأفراد الذين جمع بينهم الإحساس بالظلم والغبن والمعاناة ..

وتشاركوا في حمل الهم الوطني العام ، وتعاونوا في تصحيح الحال وأنشدوا لأجل التغيير مراراً وتكراراً ، ليلاً ونهاراً ..

وأصبحت رغبتهم الأولى هي تبديل آمالهم وأحلامهم بدلاً من واقعهم المحبط والمؤلم ..

فإننا حينها سنكون بصدد مجموعةٍ من المفكرين العظماء الذين سيثبت فعلاً حينها حرصهم الحقيقي على التغيير ..

بالفكر والقول والجهد والعمل ، لتخرج إبداعاتهم ممثلةً في إنجازاتٍ نلمسها إلى الحياة من جديد ..
عبر مسك عرقهم ونور أقلامهم الذي لم يسطع يوماً بسبب ذاك الظلام الدامس الذي دام سنيناً عديدةً في الأرجاء ..
وعندها سنصل فعلاً إلى ذلك التغيير الذي لا طالما حلمنا به ورغبنا في تحقيقه ليكون لنا فيما بعد نظاماً يُحترَمُ ويُقدَر ..

وفقط إن حدث هذا ، سنجد حاضراً نفخر حقاً أمام العالم أجمع بـ بلوغه وتحقيقه والوصول معاً إليه ..
شاكرين جهد آبائنا وأجدادنا في تشييد صرح ماضينا الشامخ الذي لا طالما افتخرنا وتعالينا به ..
آملين أن يأتي أبنائنا العاملين من بعدنا وقد حملوا راية التغيير وبذلوا كل غالٍ ونفيس لأجل إكمال هذا الحلم ..
من نفس ذات النقطة التي سننتهي ونقف عندها يوماً ما !

لذلك فـ لتكن على يقين تام ودائم ..بـأن نقطة التغيير تبدأ وتنبع منك أنت !
لهذا بدأت أنا ومددت كلتا يداي لك .. لعلك تجيبني يآ صديقي كما عهدتك دائماً ؟!


---------------------------


للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
Http://Mido7Cr.blogspot.com/

: صفحتي على
FaceBook : Http:\\www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : Http:\\Www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : Http:\\Www.ask.fm/MCAhmad

رقم الهاتف الجوال :
00201150109037

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر البلاك بيري :
BB Pin : 275CA41A

~{ عرق الجبين في البحث عن اليقين }~

العنوان : عرق الجبين في البحث عن اليقين  .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 7\2\2013 .
النوع : مقال سياسي .
التصنيف : السياسة والقانون

---------------------------






مؤخراً ، وبعد أن لاحظت علامات التعجب والاستغراب ..
والتساؤلات العديدة المستترة تحت تعابير أوجه أصدقائي وبعض أفراد عائلتي ..
نظراً للتوجه الجديد نوعاً ما الذي أصبحت عليه في أعقاب الثورة المصرية المجيدة ..
كوني تقمصت دور مسؤول خط الدفاع الأول عن تيار الإسلام السياسي في مصر ..
وفي صدارتهم جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم السياسي الحاكم ..
وحتى أنهي هذا الخلاف الدائر حول توجهي الجديد ..
قررت أن أحدثكم بكل موضوعية حول أسباب دعمي لتيار الإسلام السياسي ..
دون كل التيارات الثورية الموجودة حالياً مع كثرتهم وتعددهم !

لذلك سأبدأ بـ الرد على كل من انتقد قراري ورأيي الشخصي والخاص ...
وسأترك لكم الحكم النهائي بعد انتهائي من إيضاح أسبابي ...
ولكن شرط أن يكون حكماً ذو عدل وحيادية كاملة ...
وأن لا يصدر إلا بعد دراسةٍ جيدة وصحيحة للواقع السياسي الذي نشهده اليوم ...
مع دمجه ومزجه بالأحداث الدائرة منذ فترة في وطننا الحبيب !
حتى يكون حكمٌ فيه على الأقل جزءٌ من المنطقية التي تمكنني من استيعاب الادعاء القائم أمامي ..

لذلك سأسأل أسئلةً مختلفة في عدة نقاط وسأجيب بدوري عليها ...
لعلكم تصلون بإذن الله في النهاية للحقيقة كما أنا متيقن ومتأكد من وصولي إليها الآن :) ....

بدايةً ... :
هل يستوي صاحب الأخلاق بـ من لا يملك نصفها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي مجيب النداء في المسجد بـ من لا يركعها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دكتور في الكلية بـ طالب حديث التخرج منها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي القارىء المجود للقرآن الكريم بـ القارىء الذي لم يتعب نفسه في تعلم تجويده ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي العامل صاحب 5 سنوات خبرة بـ العامل الذي يبدأ حياته اليوم ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي صاحب الـ 99% بـ صاحب الـ 89% في الثانوية العامة ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دعاة الحق بـ دعاة الباطل ؟
الإجابة ... قطعاً لا !!!!!

نقطة ومن أول السطر .....

مما سبق نستنتج أن هناك تبايناً واضحاً وصريحاً بين فاعل الفعل ونقيضه !
وإذا عدنا لكتاب الله عز وجل واستعنا به ...
لوجدنا قاعدةً قرآنية ومُسَلَّمَةً من المسلمات الـ غير قابلة للنقاش فيها مذكور بها الآتي :
{ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [المائدة: 100]

إذاً فـ القاعدة واضحة وضوح الشمس في الأفق !
فلا يستوي بطبيعة الحال الإيمان والكفر ، ولا الطاعة والمعصية ...
ولا أهل الجنة وأهل النار ، ولا الأعمال الخبيثة والأعمال الطيبة ...
ولا المال الحرام بالمال الحلال ، ولا العلم والجهل ...

ولا ريب أن الغرض من الآية ..
ليس مجرد الإخبار بأن الخبيث لا يستوي هو والطيب !
فذلك أمرٌ مركوز في الفَطَر !
بل إن الغرض هو الحث والترغيب في تتبع كل طيب من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..
والتنفير من كل خبيث من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..

إذاً فمن القاعدة السابقة وبعد دمجها بالواقع السياسي المعاصر نخلُصُ إلى :
أن في حوزتي شيئاً طيباً ممثلاً في :
( مجموعة من الدعاة الذين يحملون لواء تطبيق المشروع الإسلامي )
وأن في حوزتي شيئاً خبيثاً ممثلاً في :
( مجموعة من المثقفين الذين يحملون لواء تطبيق المشروع العلماني )

التنافس بينهم عبارة عن حرب ضارية منذ خلق الله بني آدم ...
فهو ليس حديث العهد وقد ظهر من الأمس أو اليوم !


ولاحظوا أن الطيب هنا أقل كثيراً جداً من الخبيث !
ولا يغرنكم قلة أتباع الخبيث الموجودون أمام أعيننا ..وظاهرون جميعاً في شاشات إعلام وطننا الغالي !
فـ ما وراء هؤلاء القلة ، كثرة جبارة تفوق تخيلاتنا عدداً وعتاداً !

ولكننا كما قال عنا سيدنا الصحابي الجليل وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" نحن أمّة لا تنتصر بالعدة و العتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء "

وإذا سمحتم لي أن أجاري اتهامات إعلامنا لتيار الإسلام السياسي ...
وأقول مثل ما يقولون ويروجون ، فـ إنني سأؤكد على أن :

مجموعة الدعاة يخطئون !
ويرتكبون العديد من الحماقات !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط !
ولكنهم ، في النهاية يريديون تحقيق مشروع يقولون ويعلنون عنه لفظاً وصراحةً على الملأ أنه مشروعٌ " إسلامي " !

وكذلك سأؤكد على أن :

مجموعة المثقفين يخطئون أيضاً !
ويرتكبون العديد من الحماقات أيضاً !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط أيضاً !
ولكنهم ، في النهاية يريدون تحقيق مشروعٍ ..
بعضهم يعلن عنه بصراحةٍ وبعضهم يجعله ويخفيه تحت ستارٍ تجميلي لكي لا ينكشف !
ولكنهم جميعاً أجتمعوا واتفقوا على أنه مشروعٌ " ليس بإسلامي " !

فـ إذا لم يكن بإسلامي ، إذاً فماذا عساه هو ؟!!!!!
المعادلة المنطقية تقول ...
ليس بإسلامي = ( صهيوني ، صليبي ، بوذي ، رأس مالي ، اشتراكي ، يساري ، ناصري ، يميني ، وسطي ...الخ ) = دنيوي = علماني !

إذاً فـ كل هذه التحليلات والتساؤلات الكثيرة مع الواقع والنفس ...
قد قادتني إلى حقيقة واحدة لا جدال ولا نقاش فيها بالنسبة لي !
وهي أن مشروع تيار الإسلام السياسي هو المشروع الأحق بدعمه وبذل الغالي والنفيس لأجله دون غيره !

والآن وبعد أن أقمت عليكم حجتي وأجبت على أعظم تساؤلاتكم
مع أي الجمعين تتوقعون مني أن أنحاز أو أميل إليه ، بالله عليكم ؟!!!!!


---------------------------


للتواصـــل

مدونتي الخاصة :
Http://Mido7Cr.blogspot.com/
: صفحتي على
FaceBook : Http:\\www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : Http:\\Www.Twitter.Com\Mido_7CR

صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : Http:\\Www.ask.fm/MCAhmad

رقم الهاتف الجوال :
00201150109037

البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com

 للمحآدثة الفورية عبر البلاك بيري :
BB Pin : 275CA41A