العنوان : عرق الجبين في البحث عن اليقين .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 7\2\2013 .
النوع : مقال سياسي .
التصنيف : السياسة والقانون
---------------------------
مؤخراً ، وبعد أن لاحظت علامات التعجب والاستغراب ..
والتساؤلات العديدة المستترة تحت تعابير أوجه أصدقائي وبعض أفراد عائلتي ..
نظراً للتوجه الجديد نوعاً ما الذي أصبحت عليه في أعقاب الثورة المصرية المجيدة ..
كوني تقمصت دور مسؤول خط الدفاع الأول عن تيار الإسلام السياسي في مصر ..
وفي صدارتهم جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم السياسي الحاكم ..
وحتى أنهي هذا الخلاف الدائر حول توجهي الجديد ..
قررت أن أحدثكم بكل موضوعية حول أسباب دعمي لتيار الإسلام السياسي ..
دون كل التيارات الثورية الموجودة حالياً مع كثرتهم وتعددهم !
لذلك سأبدأ بـ الرد على كل من انتقد قراري ورأيي الشخصي والخاص ...
وسأترك لكم الحكم النهائي بعد انتهائي من إيضاح أسبابي ...
ولكن شرط أن يكون حكماً ذو عدل وحيادية كاملة ...
وأن لا يصدر إلا بعد دراسةٍ جيدة وصحيحة للواقع السياسي الذي نشهده اليوم ...
مع دمجه ومزجه بالأحداث الدائرة منذ فترة في وطننا الحبيب !
حتى يكون حكمٌ فيه على الأقل جزءٌ من المنطقية التي تمكنني من استيعاب الادعاء القائم أمامي ..
لذلك سأسأل أسئلةً مختلفة في عدة نقاط وسأجيب بدوري عليها ...
لعلكم تصلون بإذن الله في النهاية للحقيقة كما أنا متيقن ومتأكد من وصولي إليها الآن :) ....
بدايةً ... :
هل يستوي صاحب الأخلاق بـ من لا يملك نصفها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي مجيب النداء في المسجد بـ من لا يركعها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دكتور في الكلية بـ طالب حديث التخرج منها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي القارىء المجود للقرآن الكريم بـ القارىء الذي لم يتعب نفسه في تعلم تجويده ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي العامل صاحب 5 سنوات خبرة بـ العامل الذي يبدأ حياته اليوم ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي صاحب الـ 99% بـ صاحب الـ 89% في الثانوية العامة ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دعاة الحق بـ دعاة الباطل ؟
الإجابة ... قطعاً لا !!!!!
نقطة ومن أول السطر .....
مما سبق نستنتج أن هناك تبايناً واضحاً وصريحاً بين فاعل الفعل ونقيضه !
وإذا عدنا لكتاب الله عز وجل واستعنا به ...
لوجدنا قاعدةً قرآنية ومُسَلَّمَةً من المسلمات الـ غير قابلة للنقاش فيها مذكور بها الآتي :
{ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [المائدة: 100]
إذاً فـ القاعدة واضحة وضوح الشمس في الأفق !
فلا يستوي بطبيعة الحال الإيمان والكفر ، ولا الطاعة والمعصية ...
ولا أهل الجنة وأهل النار ، ولا الأعمال الخبيثة والأعمال الطيبة ...
ولا المال الحرام بالمال الحلال ، ولا العلم والجهل ...
ولا ريب أن الغرض من الآية ..
ليس مجرد الإخبار بأن الخبيث لا يستوي هو والطيب !
فذلك أمرٌ مركوز في الفَطَر !
بل إن الغرض هو الحث والترغيب في تتبع كل طيب من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..
والتنفير من كل خبيث من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..
إذاً فمن القاعدة السابقة وبعد دمجها بالواقع السياسي المعاصر نخلُصُ إلى :
أن في حوزتي شيئاً طيباً ممثلاً في :
( مجموعة من الدعاة الذين يحملون لواء تطبيق المشروع الإسلامي )
وأن في حوزتي شيئاً خبيثاً ممثلاً في :
( مجموعة من المثقفين الذين يحملون لواء تطبيق المشروع العلماني )
التنافس بينهم عبارة عن حرب ضارية منذ خلق الله بني آدم ...
فهو ليس حديث العهد وقد ظهر من الأمس أو اليوم !
ولاحظوا أن الطيب هنا أقل كثيراً جداً من الخبيث !
ولا يغرنكم قلة أتباع الخبيث الموجودون أمام أعيننا ..وظاهرون جميعاً في شاشات إعلام وطننا الغالي !
فـ ما وراء هؤلاء القلة ، كثرة جبارة تفوق تخيلاتنا عدداً وعتاداً !
ولكننا كما قال عنا سيدنا الصحابي الجليل وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" نحن أمّة لا تنتصر بالعدة و العتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء "
وإذا سمحتم لي أن أجاري اتهامات إعلامنا لتيار الإسلام السياسي ...
وأقول مثل ما يقولون ويروجون ، فـ إنني سأؤكد على أن :
مجموعة الدعاة يخطئون !
ويرتكبون العديد من الحماقات !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط !
ولكنهم ، في النهاية يريديون تحقيق مشروع يقولون ويعلنون عنه لفظاً وصراحةً على الملأ أنه مشروعٌ " إسلامي " !
وكذلك سأؤكد على أن :
مجموعة المثقفين يخطئون أيضاً !
ويرتكبون العديد من الحماقات أيضاً !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط أيضاً !
ولكنهم ، في النهاية يريدون تحقيق مشروعٍ ..
بعضهم يعلن عنه بصراحةٍ وبعضهم يجعله ويخفيه تحت ستارٍ تجميلي لكي لا ينكشف !
ولكنهم جميعاً أجتمعوا واتفقوا على أنه مشروعٌ " ليس بإسلامي " !
فـ إذا لم يكن بإسلامي ، إذاً فماذا عساه هو ؟!!!!!
المعادلة المنطقية تقول ...
ليس بإسلامي = ( صهيوني ، صليبي ، بوذي ، رأس مالي ، اشتراكي ، يساري ، ناصري ، يميني ، وسطي ...الخ ) = دنيوي = علماني !
إذاً فـ كل هذه التحليلات والتساؤلات الكثيرة مع الواقع والنفس ...
قد قادتني إلى حقيقة واحدة لا جدال ولا نقاش فيها بالنسبة لي !
وهي أن مشروع تيار الإسلام السياسي هو المشروع الأحق بدعمه وبذل الغالي والنفيس لأجله دون غيره !
والآن وبعد أن أقمت عليكم حجتي وأجبت على أعظم تساؤلاتكم
مع أي الجمعين تتوقعون مني أن أنحاز أو أميل إليه ، بالله عليكم ؟!!!!!
---------------------------
للتواصـــل
مدونتي الخاصة :
Http://Mido7Cr.blogspot.com/
: صفحتي على
FaceBook : Http:\\www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : Http:\\Www.Twitter.Com\Mido_7CR
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : Http:\\Www.ask.fm/MCAhmad
رقم الهاتف الجوال :
00201150109037
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com
للمحآدثة الفورية عبر البلاك بيري :
BB Pin : 275CA41A
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 7\2\2013 .
النوع : مقال سياسي .
التصنيف : السياسة والقانون
---------------------------
مؤخراً ، وبعد أن لاحظت علامات التعجب والاستغراب ..
والتساؤلات العديدة المستترة تحت تعابير أوجه أصدقائي وبعض أفراد عائلتي ..
نظراً للتوجه الجديد نوعاً ما الذي أصبحت عليه في أعقاب الثورة المصرية المجيدة ..
كوني تقمصت دور مسؤول خط الدفاع الأول عن تيار الإسلام السياسي في مصر ..
وفي صدارتهم جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم السياسي الحاكم ..
وحتى أنهي هذا الخلاف الدائر حول توجهي الجديد ..
قررت أن أحدثكم بكل موضوعية حول أسباب دعمي لتيار الإسلام السياسي ..
دون كل التيارات الثورية الموجودة حالياً مع كثرتهم وتعددهم !
لذلك سأبدأ بـ الرد على كل من انتقد قراري ورأيي الشخصي والخاص ...
وسأترك لكم الحكم النهائي بعد انتهائي من إيضاح أسبابي ...
ولكن شرط أن يكون حكماً ذو عدل وحيادية كاملة ...
وأن لا يصدر إلا بعد دراسةٍ جيدة وصحيحة للواقع السياسي الذي نشهده اليوم ...
مع دمجه ومزجه بالأحداث الدائرة منذ فترة في وطننا الحبيب !
حتى يكون حكمٌ فيه على الأقل جزءٌ من المنطقية التي تمكنني من استيعاب الادعاء القائم أمامي ..
لذلك سأسأل أسئلةً مختلفة في عدة نقاط وسأجيب بدوري عليها ...
لعلكم تصلون بإذن الله في النهاية للحقيقة كما أنا متيقن ومتأكد من وصولي إليها الآن :) ....
بدايةً ... :
هل يستوي صاحب الأخلاق بـ من لا يملك نصفها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي مجيب النداء في المسجد بـ من لا يركعها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دكتور في الكلية بـ طالب حديث التخرج منها ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي القارىء المجود للقرآن الكريم بـ القارىء الذي لم يتعب نفسه في تعلم تجويده ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي العامل صاحب 5 سنوات خبرة بـ العامل الذي يبدأ حياته اليوم ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي صاحب الـ 99% بـ صاحب الـ 89% في الثانوية العامة ؟
الإجابة ... لا
هل يستوي دعاة الحق بـ دعاة الباطل ؟
الإجابة ... قطعاً لا !!!!!
نقطة ومن أول السطر .....
مما سبق نستنتج أن هناك تبايناً واضحاً وصريحاً بين فاعل الفعل ونقيضه !
وإذا عدنا لكتاب الله عز وجل واستعنا به ...
لوجدنا قاعدةً قرآنية ومُسَلَّمَةً من المسلمات الـ غير قابلة للنقاش فيها مذكور بها الآتي :
{ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [المائدة: 100]
إذاً فـ القاعدة واضحة وضوح الشمس في الأفق !
فلا يستوي بطبيعة الحال الإيمان والكفر ، ولا الطاعة والمعصية ...
ولا أهل الجنة وأهل النار ، ولا الأعمال الخبيثة والأعمال الطيبة ...
ولا المال الحرام بالمال الحلال ، ولا العلم والجهل ...
ولا ريب أن الغرض من الآية ..
ليس مجرد الإخبار بأن الخبيث لا يستوي هو والطيب !
فذلك أمرٌ مركوز في الفَطَر !
بل إن الغرض هو الحث والترغيب في تتبع كل طيب من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..
والتنفير من كل خبيث من القول والعمل والاعتقاد والمكسب ..
إذاً فمن القاعدة السابقة وبعد دمجها بالواقع السياسي المعاصر نخلُصُ إلى :
أن في حوزتي شيئاً طيباً ممثلاً في :
( مجموعة من الدعاة الذين يحملون لواء تطبيق المشروع الإسلامي )
وأن في حوزتي شيئاً خبيثاً ممثلاً في :
( مجموعة من المثقفين الذين يحملون لواء تطبيق المشروع العلماني )
التنافس بينهم عبارة عن حرب ضارية منذ خلق الله بني آدم ...
فهو ليس حديث العهد وقد ظهر من الأمس أو اليوم !
ولاحظوا أن الطيب هنا أقل كثيراً جداً من الخبيث !
ولا يغرنكم قلة أتباع الخبيث الموجودون أمام أعيننا ..وظاهرون جميعاً في شاشات إعلام وطننا الغالي !
فـ ما وراء هؤلاء القلة ، كثرة جبارة تفوق تخيلاتنا عدداً وعتاداً !
ولكننا كما قال عنا سيدنا الصحابي الجليل وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" نحن أمّة لا تنتصر بالعدة و العتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء "
وإذا سمحتم لي أن أجاري اتهامات إعلامنا لتيار الإسلام السياسي ...
وأقول مثل ما يقولون ويروجون ، فـ إنني سأؤكد على أن :
مجموعة الدعاة يخطئون !
ويرتكبون العديد من الحماقات !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط !
ولكنهم ، في النهاية يريديون تحقيق مشروع يقولون ويعلنون عنه لفظاً وصراحةً على الملأ أنه مشروعٌ " إسلامي " !
وكذلك سأؤكد على أن :
مجموعة المثقفين يخطئون أيضاً !
ويرتكبون العديد من الحماقات أيضاً !
وأنهم قد أخلفوا وعودهم ونكسوا عهودهم في بعض النقاط أيضاً !
ولكنهم ، في النهاية يريدون تحقيق مشروعٍ ..
بعضهم يعلن عنه بصراحةٍ وبعضهم يجعله ويخفيه تحت ستارٍ تجميلي لكي لا ينكشف !
ولكنهم جميعاً أجتمعوا واتفقوا على أنه مشروعٌ " ليس بإسلامي " !
فـ إذا لم يكن بإسلامي ، إذاً فماذا عساه هو ؟!!!!!
المعادلة المنطقية تقول ...
ليس بإسلامي = ( صهيوني ، صليبي ، بوذي ، رأس مالي ، اشتراكي ، يساري ، ناصري ، يميني ، وسطي ...الخ ) = دنيوي = علماني !
إذاً فـ كل هذه التحليلات والتساؤلات الكثيرة مع الواقع والنفس ...
قد قادتني إلى حقيقة واحدة لا جدال ولا نقاش فيها بالنسبة لي !
وهي أن مشروع تيار الإسلام السياسي هو المشروع الأحق بدعمه وبذل الغالي والنفيس لأجله دون غيره !
والآن وبعد أن أقمت عليكم حجتي وأجبت على أعظم تساؤلاتكم
مع أي الجمعين تتوقعون مني أن أنحاز أو أميل إليه ، بالله عليكم ؟!!!!!
---------------------------
للتواصـــل
مدونتي الخاصة :
Http://Mido7Cr.blogspot.com/
: صفحتي على
FaceBook : Http:\\www.Facebook.com\Mc.AhMaD
Twitter : Http:\\Www.Twitter.Com\Mido_7CR
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : Http:\\Www.ask.fm/MCAhmad
رقم الهاتف الجوال :
00201150109037
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.Com
Mody.0007@Ymail.Com
للمحآدثة الفورية عبر البلاك بيري :
BB Pin : 275CA41A
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق