العنوان : اتركونا نحلم !
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 12\6\2010 .
النوع : رسالة سياسية وإنسانية .
التصنيف : السياسة والقانون .
---------------------------
أقر أنا وأعترف وأنا في كامل قواي العقلية والذهنية والجسدية ..
أن هذا النظام وتلك العصابة الحاكمة لم ولن تتزحزح ولا حتى لو قامت ثورة ..
وإن كانت كالثورة التي أخرجت الانجليز من مصر !
فهذا النظام أشد قسوةً وأشد بطشاً وأشد فساداً وأكثر ظلماً ..
ولو تظاهر بالحرية والديموقراطية ليل نهار في القنوات الفضائية ..
وأعترف أن التوريث قادم لا محالة رغم أنف الشعب المسكين والمغلوب على أمره ..
ولذلك أطلب من كل رجال النظام أن يتركونا نحلم ..
وأؤكد لكم أننا حتى في الحلم لن نتجاوز الكثير !
فعلينا أن نعلم جميعاً منذ الآن ، أن للحلم حدود ..
لا يمكن تعديها أو تخطيها أو المرور من خلالها !
وعلينا أن نعلم جميعاً أيضاً أن هذا قدرنا ..
والايمان بالقدر واجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ راشد ..
فرجاءً أن تتركوا لنا الأحلام وهذا سيكون عطف كبير منكم ورحمة وإحسان ..
وخذوا ما سوى ذلك ، خذوا كل شيء !
خذوا الدولة بما فيها وما عليها وما أعلاها وما أسفلها وما إلى جوارها ..
خذوا كل الكراسي والمناصب وكل أعضاء مجلسي الشعب والشورى والنقابات ..
خذوا كل المراكز في المحافظات والنوادي والجوامع والكنائس والجامعات والمحليات والنفايات ..
خذوا كل إدارات المدارس ومراكز الشباب والساحات ودورات المياه والحمامات ..
خذوا الحكم ستين سنة أخرى ، أو خذوه العمر كله ، بل خذوه حتى تقوم الساعة ..
خذوا الأسمنت والحديد والغاز وأعطوه لاسرائيل ..
واهدموا الأنفاق وابنوا جداراً وحاصروا فلسطين ..
فكلنا محاصرين ، كل المدن العربية تحت الحصار ..
نعم ، كل المدن العربية هي في حقيقة الأمر شقق للإيجار ..
ففي بلادنا العربية صاحب القرار يحتاج إلى قرار ..
وإنما على شعبه زنهار مغوار متكبر متعجرف جبار ..
ونحن علينا أن نختار إما أن نصرخ بصوتٍ عالٍ ..
" يعيش الرئيس ويعيش نظامه المختار ! "
واما أن نختار الخيار الثاني وهو الفرار !
والآن علينا الاختيار وسواءً اخترت أم لم تختار ..
فوجودك والعدم سواء ، بل أن العدم أفضل !
وهذا ليس إحباطاً ولكنه سرد للواقع الذي نعيش فيه ..
وخصوصاً بعد ما حدث في الانتخابات أو ما كانت تسمى انتخابات في الماضي ..
والجزم بأن ما سيحدث في أي انتخابات قادمة ..
سوف يكون صورةً طبق الأصل من تلك الانتخابات ..
ومع أن الانتخابات في العالم تحدث بين أطراف مختلفة ..
إلا أنها في مصرنا ، عفواً أقصد مصرهم ، تحدث من طرف واحد فقط !
ومع أن الانتخابات في العالم تعتمد على أصوات الناخبين ..
إلا أنها في بلادنا ، عفواً أقصد في بلادهم ، لا تحتاج أكثر من مجرد اتصال هاتفي !
لا أكثر ولا أقل من هذا ..
ولذلك فأنا أطلب من كل معارضٍ أن يرفع الراية البيضاء ويرفرفها برغبته ..
بدلاً من أن يرفعها ويرفرفها غصباً عنه تحت ذل وبطش هذا الاستعمار الداخلي !
وليكف الجميع عن الحديث والكلام عن الإصلاح والتغيير والتعديل والتبديل ..
فكلكم رأيتم ما حدث لهذا الشاب " خالد محمد سعيد " ..
وهو عينة بسيطة وكارت إرهاب لكل من يتحدث ويتكلم مجدداً عن مثل هذه القيم أو الأفكار ..
وهي مقدمةٌ لكم ولكل معارضٍ لرجال النظام الحالي ..
على أمل أن يتعظ الكل ويعرف أين توجد مصلحته !

وأتمنى أن تسارعوا وتحاولوا الانضمام إلى الحزب الوطني ..
مع أن الموضوع صعب جداً نظراً للضغط الكبير على الكارنيه الخاص بالحزب ..
لأنه ببساطة غلب الجنيه وأصبح لغة العصر الحالي وعملة المستقبل الآتي ..
بل وأحياناً كثيرة أصبح يتفوق على الاسترليني نفسه !
فرجاءً لا تستهروا بهذا الكارنيه ..
ولا تستغربوا حين تجدون أنكم تحتاجون إلى وساطة ..
حتى تحصلوا على موافقة للانضمام لحزب الأغلبية الكاسحة !
فهم ليسوا في حاجة إليك في الأساس ..
ولكن هذا كرم وفضل منهم ويجب عليك شكره وتقديره ..
والتحية بكل الود والحب لهذا الحزب الغالي على قلوب أكثر من 90 مليون مصري !
والتحية الأكبر لهذا النظام الذي علم الشعب معنى الخنوع والانبطاح والذل والخوف والجبن والنفاق ..
فهذا الشاب الاسكندراني الجميل " خالد محمد سعيد " ..
يجب على كل معارض أو حتى نصف معارض أو ربع معارض ..
أن يجعل صورته أمام عينيه ليل نهار حتى يتعلم الخوف إذا لم يكن قد تعلمه بعد !
فهذه الصورة بعد التعذيب الذي أشك أنه تعذيب ..
ومستعد أن أحلف على القرآن أنها حادثة قطار سائقه غشيم !
وهذا إن دل على شىء فهو يدل على أننا قد أصبحنا ملوك التعذيب في المنطقة ..
بل بكل في فخر في العالم كله ، وأنا متأكد من ذلك بدون أدنى شك !
ولا أعلم لماذا تذكرت الآن " سمير القنطار " ذلك الصبي اللبناني ..
الذي سجن 31 عام في سجون الاحتلال وكان عمره حين ذاك 16 عام ..
ومع ذلك خرج وعمره 47 عام وهو في صحةٍ وعافيةٍ ..
فأدركت حينها وعرفت الفرق بين التعذيب هنا وهناك !
والآن ، هل أصبحنا نحسد السجناء والمعتقلين !!
من الآن وصاعداً ..
علينا جميعاً أن نكف عن أخذ حبوب الشجاعة المعهودة تلك ..
وأن ونرضى بالواقع المر كما تعلمنا وفهمنا من مدرسة النظام ..
وأن نخفي الخبر قرون وسنين وشهور وأسابيع حتى يختفي تماماً أو ينسى وحده !
فالشعب أذكى من أن يغضب أو يجن أو يثور ..
فهو شعب دائماً صبور أو طنبور أو طرطور ، كما يريدون ويحبون تسميته ..
وهم متأكدون أنه ليس في إمكاننا تنفيذ أي دور ما لم يطلب منا تنفيذه ..
ومن خلال ثلاثين عام مروا علينا تحت قبضتهم ..
كان من الواجب فيها أن نتعلم الخوف والرعب مبكراً ..
حتى لا نسمح لهم أن يفرضوا أن نتعلمه بل ونتقنه اليوم بحادث جديد ..
فأن ما فات كان شيء عظيم ، وأما ما سيأتي فهو أشياء اعظم !
فهنالك سجون جديدة وأدوات تعذيبٍ جديدة ..
وكروت إرهابٍ جديدة وطرق وأساليب أخرى عديدة ..
وهذه من أهم الأمور التي ولله الحمد تقدمنا وتطورنا فيها بشكل مذهل ..
فهل لديكم الجرأة لتجربوا تلك الألعاب الجديدة ؟!
أن هذا النظام وتلك العصابة الحاكمة لم ولن تتزحزح ولا حتى لو قامت ثورة ..
وإن كانت كالثورة التي أخرجت الانجليز من مصر !
فهذا النظام أشد قسوةً وأشد بطشاً وأشد فساداً وأكثر ظلماً ..
ولو تظاهر بالحرية والديموقراطية ليل نهار في القنوات الفضائية ..
وأعترف أن التوريث قادم لا محالة رغم أنف الشعب المسكين والمغلوب على أمره ..
ولذلك أطلب من كل رجال النظام أن يتركونا نحلم ..
وأؤكد لكم أننا حتى في الحلم لن نتجاوز الكثير !
فعلينا أن نعلم جميعاً منذ الآن ، أن للحلم حدود ..
لا يمكن تعديها أو تخطيها أو المرور من خلالها !
وعلينا أن نعلم جميعاً أيضاً أن هذا قدرنا ..
والايمان بالقدر واجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ راشد ..
فرجاءً أن تتركوا لنا الأحلام وهذا سيكون عطف كبير منكم ورحمة وإحسان ..
وخذوا ما سوى ذلك ، خذوا كل شيء !
خذوا الدولة بما فيها وما عليها وما أعلاها وما أسفلها وما إلى جوارها ..
خذوا كل الكراسي والمناصب وكل أعضاء مجلسي الشعب والشورى والنقابات ..
خذوا كل المراكز في المحافظات والنوادي والجوامع والكنائس والجامعات والمحليات والنفايات ..
خذوا كل إدارات المدارس ومراكز الشباب والساحات ودورات المياه والحمامات ..
خذوا الحكم ستين سنة أخرى ، أو خذوه العمر كله ، بل خذوه حتى تقوم الساعة ..
خذوا الأسمنت والحديد والغاز وأعطوه لاسرائيل ..
واهدموا الأنفاق وابنوا جداراً وحاصروا فلسطين ..
فكلنا محاصرين ، كل المدن العربية تحت الحصار ..
نعم ، كل المدن العربية هي في حقيقة الأمر شقق للإيجار ..
ففي بلادنا العربية صاحب القرار يحتاج إلى قرار ..
وإنما على شعبه زنهار مغوار متكبر متعجرف جبار ..
ونحن علينا أن نختار إما أن نصرخ بصوتٍ عالٍ ..
" يعيش الرئيس ويعيش نظامه المختار ! "
واما أن نختار الخيار الثاني وهو الفرار !
والآن علينا الاختيار وسواءً اخترت أم لم تختار ..
فوجودك والعدم سواء ، بل أن العدم أفضل !
وهذا ليس إحباطاً ولكنه سرد للواقع الذي نعيش فيه ..
وخصوصاً بعد ما حدث في الانتخابات أو ما كانت تسمى انتخابات في الماضي ..
والجزم بأن ما سيحدث في أي انتخابات قادمة ..
سوف يكون صورةً طبق الأصل من تلك الانتخابات ..
ومع أن الانتخابات في العالم تحدث بين أطراف مختلفة ..
إلا أنها في مصرنا ، عفواً أقصد مصرهم ، تحدث من طرف واحد فقط !
ومع أن الانتخابات في العالم تعتمد على أصوات الناخبين ..
إلا أنها في بلادنا ، عفواً أقصد في بلادهم ، لا تحتاج أكثر من مجرد اتصال هاتفي !
لا أكثر ولا أقل من هذا ..
ولذلك فأنا أطلب من كل معارضٍ أن يرفع الراية البيضاء ويرفرفها برغبته ..
بدلاً من أن يرفعها ويرفرفها غصباً عنه تحت ذل وبطش هذا الاستعمار الداخلي !
وليكف الجميع عن الحديث والكلام عن الإصلاح والتغيير والتعديل والتبديل ..
فكلكم رأيتم ما حدث لهذا الشاب " خالد محمد سعيد " ..
وهو عينة بسيطة وكارت إرهاب لكل من يتحدث ويتكلم مجدداً عن مثل هذه القيم أو الأفكار ..
وهي مقدمةٌ لكم ولكل معارضٍ لرجال النظام الحالي ..
على أمل أن يتعظ الكل ويعرف أين توجد مصلحته !

وأتمنى أن تسارعوا وتحاولوا الانضمام إلى الحزب الوطني ..
مع أن الموضوع صعب جداً نظراً للضغط الكبير على الكارنيه الخاص بالحزب ..
لأنه ببساطة غلب الجنيه وأصبح لغة العصر الحالي وعملة المستقبل الآتي ..
بل وأحياناً كثيرة أصبح يتفوق على الاسترليني نفسه !
فرجاءً لا تستهروا بهذا الكارنيه ..
ولا تستغربوا حين تجدون أنكم تحتاجون إلى وساطة ..
حتى تحصلوا على موافقة للانضمام لحزب الأغلبية الكاسحة !
فهم ليسوا في حاجة إليك في الأساس ..
ولكن هذا كرم وفضل منهم ويجب عليك شكره وتقديره ..
والتحية بكل الود والحب لهذا الحزب الغالي على قلوب أكثر من 90 مليون مصري !
والتحية الأكبر لهذا النظام الذي علم الشعب معنى الخنوع والانبطاح والذل والخوف والجبن والنفاق ..
فهذا الشاب الاسكندراني الجميل " خالد محمد سعيد " ..
يجب على كل معارض أو حتى نصف معارض أو ربع معارض ..
أن يجعل صورته أمام عينيه ليل نهار حتى يتعلم الخوف إذا لم يكن قد تعلمه بعد !
فهذه الصورة بعد التعذيب الذي أشك أنه تعذيب ..
ومستعد أن أحلف على القرآن أنها حادثة قطار سائقه غشيم !
وهذا إن دل على شىء فهو يدل على أننا قد أصبحنا ملوك التعذيب في المنطقة ..
بل بكل في فخر في العالم كله ، وأنا متأكد من ذلك بدون أدنى شك !
ولا أعلم لماذا تذكرت الآن " سمير القنطار " ذلك الصبي اللبناني ..
الذي سجن 31 عام في سجون الاحتلال وكان عمره حين ذاك 16 عام ..
ومع ذلك خرج وعمره 47 عام وهو في صحةٍ وعافيةٍ ..
فأدركت حينها وعرفت الفرق بين التعذيب هنا وهناك !
والآن ، هل أصبحنا نحسد السجناء والمعتقلين !!
من الآن وصاعداً ..
علينا جميعاً أن نكف عن أخذ حبوب الشجاعة المعهودة تلك ..
وأن ونرضى بالواقع المر كما تعلمنا وفهمنا من مدرسة النظام ..
وأن نخفي الخبر قرون وسنين وشهور وأسابيع حتى يختفي تماماً أو ينسى وحده !
فالشعب أذكى من أن يغضب أو يجن أو يثور ..
فهو شعب دائماً صبور أو طنبور أو طرطور ، كما يريدون ويحبون تسميته ..
وهم متأكدون أنه ليس في إمكاننا تنفيذ أي دور ما لم يطلب منا تنفيذه ..
ومن خلال ثلاثين عام مروا علينا تحت قبضتهم ..
كان من الواجب فيها أن نتعلم الخوف والرعب مبكراً ..
حتى لا نسمح لهم أن يفرضوا أن نتعلمه بل ونتقنه اليوم بحادث جديد ..
فأن ما فات كان شيء عظيم ، وأما ما سيأتي فهو أشياء اعظم !
فهنالك سجون جديدة وأدوات تعذيبٍ جديدة ..
وكروت إرهابٍ جديدة وطرق وأساليب أخرى عديدة ..
وهذه من أهم الأمور التي ولله الحمد تقدمنا وتطورنا فيها بشكل مذهل ..
فهل لديكم الجرأة لتجربوا تلك الألعاب الجديدة ؟!
---------------------------
للتواصـــل
مدونتي الخاصة :
www.Mido7Cr.blogspot.com
: صفحتي على
FaceBook : www.Facebook.com/MC.AHmaDTwitter : www.Twitter.com/Mido_CR7
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.Ask.fm/MC.AHmaD
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.ComMody.0007@Ymail.Com
للمحآدثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق