العنوان : كـم أفتقدك .
المؤلف والكـاتب : أحمد عادل .
التـاريخ : 12\1\2014 .
النوع : خـاطرة .
التصنيف : الأدب النثري .
---------------------------
علمني كيف تعاش الحياة ..
ومات ..!!
أعطاني مفتاح ماضيه وذكرياته ..
ورحل ..!!
أنساني آلامي وأحزاني بالكامل ..
وغادر ..!!
دائماً ما يراودني إحساس غريب ..
لا أعرف مكانه أو عنوانه أو أسبابه ..
منذ تركني ..!!
فقط أشعر وكأنه قد أهداني ..
حياته ..!!
وأن الحياة لم تكن لتقبل بوجود ..
كلانا معاً ..!!
ولكن ...
ورغم كل ما فعله من أجلي ..
لم أستطع شكره ..!!
لأنني لم أدرك ما فعله إلا بعد أن مات ..
لم أصرخ أو أبكي ..!!
ولم تخرج من عينى دمعة واحدة أمام مخلوق ..
فقد تواريت عن الأنظار ، أفكر وأتذكر لفترة ..!!
فمن رأى إبتسامته أو لمحها عن بعد ..
أو سمع صوت ضحكته أو عاصره عن قرب ..
لن يعرف أي معنى للحزن ..!!
أو على الأكثر سيحزن عليه فقط بابتسامة ..
كما كان يلح ويطلب ممن حوله دائماً ..!!
ساعة موته ..
كل ما كان يعتصر فؤادي ..
ويذبحني ويقتلني ويمزقني ..
أنني كنت بعيداً عنه في لحظات النهاية ..!!
ولم أشاهد فجر وجهه الصبوح ..
الذي يزين الدنيا بنوره كلما أشرق ..!!
كل ما يزلزل كياني ويؤرق نومي ..
أنني لم أتمكن من أن أهبه حياتي ..
كما وهبني هو حياته ..!!
وكأنه كان مدركاً ..
أن الهبة لا ترد أبداً ..!!
الجميع من حولي يقولون أنه قد رحل ..
لكني دائماً أقول لهم أنه لم يرحل ..!!
إنه يحيا في داخلي دائماً ..
في كل إبتسامةٍ في وجوه عائلته ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه أصدقاءه ..
في كل ابتسامةٍ في وجوه من عاصروه ..
بل في كل ابتسامةٍ في وجهي أنا ..!!
فلقد قضى حياته كلها ..
يعلمني كيف أبتسم ..
قكيف لي اليوم أن أحزن ..!!
وأنا أشعر أنه يحيا بيننا ..
فقط حين نبتسم تكريماً منا وتقديراً له ..!!
#محمود ...
رحمة الله الواسعة عليك ...
كم أفتقدك في أعماق أعماقي ...
وكم أتمنى لقياك في الجنة ...
---------------------------
FaceBook : www.Facebook.com/Mc.AhMaD
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR
Mody.0007@Ymail.Com
للتواصـــل |
مدوناتي الخاصة :
صفحتي على :
Twitter : www.Twitter.Com/Mido_7CR
صفحة الاستفسارات :
Ask.fm : www.ask.fm/MCAhmad
البريد الإلكتروني :
Mody.0007@Hotmail.ComMody.0007@Ymail.Com
للمحادثة الفورية عبر الـ WhatsApp :
+201150109037
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق